أمين «عشائر جنوب العراق»: تجاوزنا انتماءات «سنّة» و«شيعة» و«المرجعيات» تخلت عن دعمها للحكومة بسبب التزوير
أمين «عشائر جنوب العراق»: تجاوزنا انتماءات «سنّة» و«شيعة» و«المرجعيات» تخلت عن دعمها للحكومة بسبب التزوير
- عشائر جنوب العراق
- الاحتجاجات العراقية
- العراق
- تحسين الخدمات
- البصرة
- تشكيل حكم ذاتي
- نقص الكهرباء
- إيران
- الشيعة
- السنة
- تزوير الانتخابات العراقية
- الشعب العراقى
- الانتخابات
- بغداد
- عشائر جنوب العراق
- الاحتجاجات العراقية
- العراق
- تحسين الخدمات
- البصرة
- تشكيل حكم ذاتي
- نقص الكهرباء
- إيران
- الشيعة
- السنة
- تزوير الانتخابات العراقية
- الشعب العراقى
- الانتخابات
- بغداد
مع تواصل الاحتجاجات العراقية، خاصة فى مدن الجنوب، لأسابيع عدة، واستمرار أزمة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات التى شابها جدل التزوير، قال الأمين العام لمجلس العشائر العربية فى جنوب العراق الشيخ أحمد الغانم، إن الاحتجاجات الحالية تريد إخراج الإيرانيين من العراق، حتى لو كانت قد بدأت بمطالب تخص تحسين الخدمات والأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وشدد «الغانم»، فى حوار لـ«الوطن»، على أن الاحتجاجات الحالية تجاوزت الانتماءات الطائفية، معتبراً أن الحكومة الحالية لا تستطيع تقديم شىء للعراقيين، مؤكداً ضرورة تغيير السلطة الحاكمة فى العراق.
نبدأ بالحديث عن دعوات تشكيل حكم ذاتى فى «البصرة» أو إقامة إقليم لكم، هل هذا يمثل حلاً لاحتجاجات الجنوب؟
- الاحتجاجات التى خرجت فى «البصرة» لا علاقة لها بمسألة حكم ذاتى، وإنما هى ثورة على الظلم الذى وقع على أهل «البصرة» من خلال الفقر والجوع وسوء الخدمات ونقص الكهرباء والماء، بل جميع الخدمات. كذلك «البصرة» هى المصدر الأول للنفط ولا يحصل أهلها على أى شىء منها ولا يوجد خدمات لهم. والمظاهرات التى خرجت لم تخرج من أجل التقسيم أو الحكم الذاتى، وليس لها علاقة بأى من ذلك، ولم نطلب ذلك، كل المظاهرات وكل المحافظات لم تطلب فى أى شعار رفعته تقسيماً أو إقامة إقليم لأى محافظة. هى ثورة على الظلم والظالمين، وثورة ضد انعدام الخدمات، ومن أجل استعادة الحقوق المغتصبة التى اغتصبتها الميليشيات العميلة التى تحكم فى العراق والموالية لإيران، والحقوق المغتصبة من الأحزاب العميلة فى السلطة، وهى أيضاً عميلة لإيران.
{long_qoute_1}
لكن رئيس مجلس محافظة البصرة بالوكالة صرح بذلك؟
- وليد كيطان لا يمثل المتظاهرين، ولا يمثل توجهات أهل البصرة، ولا علاقة له بالمتظاهرين، هو يعبّر عن المشروع الخاص به وبحزبه القائم على التقسيم، ليس لدى أبناء «البصرة» رغبة فى أى إقليم، ولم يتم رفع أى شعارات بهذا الخصوص، هذه المقترحات بالنسبة لنا اقتراحات إيرانية لضرب وحدة العراق. الشعارات التى رفعها المحتجون طالبت بالخدمات وتحسين الأوضاع، ثم طالبت بإنهاء الوجود الإيرانى فى العراق، وفى البصرة على وجه التحديد، دعوات التقسيم يبثها مندسون إيرانيون من أجل تفتيت العراق.
إذاً، الأمر بالنسبة لكم ليس مجرد مطالب اقتصادية، أليس كذلك؟
- نعم، نحن ضد المشروع الإيرانى، إيران لديها مشروع يعمل فى العراق وفى البصرة، وليس لدينا نحن أى مشروعات تقسيمية. هناك هيمنة واضحة لإيران فى «البصرة»، ونحن تحركنا ضد المشروع الإيرانى التوسعى فى «البصرة» وفى العراق بصفة عامة، المشروع الإيرانى فى العراق من الشمال إلى الجنوب. ما حدث أن الجنوب وعى لهذا المشروع، والآن كل الشعارات تندد بالوجود الإيرانى فى «البصرة»، ويطالبون بإخراج إيران من المدينة وبإخراج الأحزاب العميلة، بغضّ النظر عن انتماءاتنا المذهبية، تجاوزنا مسألة السنة والشيعة، لأن قضيتنا وطنية وليست مذهبية، هى قضية وطنية لكل أهالى الجنوب، العراق كله بات فى خطر من إيران، ولهذا خرج الشعب كله من أبناء الجنوب للمطالبة بإخراج الإيرانيين من العراق ورفع الهيمنة الإيرانية عن العراق.
{long_qoute_2}
لماذا لا يتم تأجيل هذه الاحتجاجات إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة ثم يتم عرض المطالب عليها؟
- الحكومات المتعاقبة فى العراق كلها عاشت على التزوير، وللأسف المرجعيات كانت تدعم هذه الحكومات، لكن المرجعيات ابتعدت حالياً عن هذا الدعم بسبب التزوير والفساد، لأن كل الحكومات التى تأتى فى «بغداد» تأتى بانتخابات مزيفة لا تخدم الشارع العراقى. فى الانتخابات الأخيرة كانت هناك مقاطعة بلغت 80%، هناك حالة من العزوف عن الانتخابات كانت واضحة، وبالتالى لا يمكن أن نربط الاحتجاجات واستمرارها بالانتخابات، لأن المشهد السياسى الحالى فى «بغداد» لا يمثل الشعب العراقى، وبالتالى الشعب لا يعول على الحكومة أو تشكيل الانتخابات، الحكومة الحالية ليس لديها ما تقدمه للشعب.
- عشائر جنوب العراق
- الاحتجاجات العراقية
- العراق
- تحسين الخدمات
- البصرة
- تشكيل حكم ذاتي
- نقص الكهرباء
- إيران
- الشيعة
- السنة
- تزوير الانتخابات العراقية
- الشعب العراقى
- الانتخابات
- بغداد
- عشائر جنوب العراق
- الاحتجاجات العراقية
- العراق
- تحسين الخدمات
- البصرة
- تشكيل حكم ذاتي
- نقص الكهرباء
- إيران
- الشيعة
- السنة
- تزوير الانتخابات العراقية
- الشعب العراقى
- الانتخابات
- بغداد