«أحمد» محذراً من المانجو المغشوشة: يقولك «سقط» قوله «رش»

كتب: جهاد مرسى

«أحمد» محذراً من المانجو المغشوشة: يقولك «سقط» قوله «رش»

«أحمد» محذراً من المانجو المغشوشة: يقولك «سقط» قوله «رش»

فكرة فطن إليها لتوثيق حالات الغش فى بيع المانجو على الطريق الصحراوى بالصوت والصورة، فقام بالتمثيل أنه يتحدث مع ابن عمه هاتفياً بتقنية الفيديو، وذهب لتاجر وأخبره أنه لا يفهم فى أنواع المانجو، وينوى شراء كمية لقريبه المُلم بأنواع المانجو الجيدة.

«يا معلم أنا ابن عمى بيكلمنى أهو وبيفهم فى المانجة وعاوز حاجة كويسة»، هكذا بدأ أحمد الدمرانى حواره مع التاجر مستعرضاً أصناف المانجو بكاميرا الموبايل، ثم يبدأ فى استجوابه عن نوعها: «ابن عمى بيقولك دى مش سقط»، فما كان من التاجر إلا أن حاول الكذب والتهرب من الإجابة، حتى أقر بالحقيقة.

الفيديو الذى نشره «أحمد»، تاجر جملة، على صفحة أنشأها على «فيس بوك» باسم «سوق المانجة الإسماعيلاوى»، كان بهدف التوعية من النصب الذى يمارسه بعض التجار على المواطن فى موسم المانجو، وهو أحد أهداف الصفحة التى دشنها.

«كمر ورش وسقط»، ثلاث طرق لجمع الثمار وتخزينها على أساسها تتحدد جودة المانجو، وفقاً لما أوضحه «أحمد»، حيث يتلاعب التجار وبدلاً من انتظار سقوط الثمار، يجمعونها خضراء ويرشونها بهرمون الإيثيلين المسئول عن نضج وتلوين الثمار، فتتغير للون الأصفر فى أقل من 24 ساعة، متجاهلين الأضرار الصحية المترتبة عليها، بخلاف طريقة «الكمر» الأقل حلاوة لكنها ليست مضرة.

رغم أن «أحمد» خريج كلية تجارة إنجليزى، لكنه لم يبتعد عن تجارة عائلته، وقام بتأسيس الصفحة، التى يروج عبرها للأصناف المختلفة الفص، العويس، الزبدية، السكرية، كما أن الابتعاد عن شراء المانجو فى بداية الموسم هى النصيحة الأولى التى يتقدم بها «أحمد» للزبائن، إلى جانب الشراء من مصدر موثوق، وبالنسبة للمظاهر الشكلية: «العنقود فى المانجة السقط بيكون أخضر لأنه صابح، لكن الرش بيبقى أسود غامق لأنه اتقطف من فترة، إلى جانب لون الثمرة الصافى فى السقط، على عكس حبة الرش المبقعة، بخلاف الطعم غير المستساغ».


مواضيع متعلقة