القوى والحركات السياسية في الفيوم تقدم العزاء لضحايا قطار "دهشور"

كتب: ميشيل عبدالله

القوى والحركات السياسية في الفيوم تقدم العزاء لضحايا قطار "دهشور"

القوى والحركات السياسية في الفيوم تقدم العزاء لضحايا قطار "دهشور"

أثار حادث قطار دهشور ردود أفعال قوية لدى ممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمحافظة الفيوم، حيث طالب الكثير منهم بإقالة الحكومة التي وصفوها بـ"الفاشلة". واستنكرت حملة "تمرد" حادث القطار، ونعت بشديد من الحزن والأسى ضحاياه، وتقدمت بخالص العزاء والمواساة لأهالي الفيوم في ضحايا القطار، ودعت للمصابين بالشفاء العاجل. وقال شحاتة إبراهيم، منسق حركة "كفاية" بالمحافظة: "لا أملك إلا تقديم أحر التعازي لأسر ضحايا القطار، وأعتقد أن هذا الحادث يدلل بما فيه الكفاية على الاستهتار الفادح بأرواح المواطنين المصريين من قبل وزارة النقل، بل من الحكومة بالكامل"، مضيفا: "ولأن المواطن شيء رخيص على الدولة، فهو نفس الحادث بنفس المواصفات يتكرر كل عام أو عامين"، مطالبا بتقديم المسؤولين إلى محاكمة جنائية عاجلة "إذا كنا نريد ألا تتكرر الحوادث مرة أخرى، رغم أنني واثق في أن الشعار الدائم لدى رؤسائنا هو أن الدم المصري رخيص جدا، وأن الذاكرة المصرية مسلوبة وتنسى كثيرا". واستنكر وليد أبو سريع، منسق اللجان الشعبية بمركز إطسا بالفيوم، أن الوحيد الذي لم يندهش لوقوع الحادث كان رئيس الوزراء، الذي "اختار وزيرا للنقل له تاريخ في الحوادث، رغم تحذير القوى الثورية من هذا الاختيار"، مشددا على أن إقالة الوزير ليست كافية، وأن محاسبته على تقصيره أمر لابد منه. ورفض أن يتحمل عامل المزلقان أو السائق وحده مسؤولية الحادث، مؤكدا ضرورة محاسبة كل مسؤول يتباهى بمنصبه، على إهماله. وقدم منسق اللجان الشعبية العزاء إلى "أسر الضحايا الحاليين والمحتملين، طالما ستبقى عقلية العواجيز تحكم مصر"، مضيفا: "على من يدير البلاد في الفترة الانتقالية أن يتحمل مسؤولياته".