شباب يكسرون قاعدة «محدش بيختار اسمه»: إحنا اخترناه
شباب يكسرون قاعدة «محدش بيختار اسمه»: إحنا اخترناه
- الإجراءات القانونية
- السجل المدنى
- تعليقات ساخرة
- تغيير اسم
- تغيير الاسم
- عبارات السخرية
- تغيير الأسماء
- الأسماء
- الإجراءات القانونية
- السجل المدنى
- تعليقات ساخرة
- تغيير اسم
- تغيير الاسم
- عبارات السخرية
- تغيير الأسماء
- الأسماء
القاعدة تقول «محدش بيختار اسمه»، لكن هؤلاء هم شواذ القاعدة، تمردوا على أسمائهم التى وُلدوا وهم غير راضين عنها، إما لأنها ليست معاصرة كأسماء جيلهم، أو لأنها تفتح المجال للسخرية منهم، ما شكَّل حائلاً نفسياً بينهم وبين أسمائهم، فقرروا تغييرها. بدأ ضيق «مبروكة» من اسمها منذ الصغر، ليصل لذروته فى سن 18 عاماً: «الاسم لا مناسب لسنّى ولا لشكلى ولا للزمن اللى عايشين فيه، من زمان نفسى أغيّره، وكنت بتحايل على الأمر باسم الدلع وهو روكا»، سمّتها والدتها هكذا بعد أن وضعتها عقب وفاة أخت زوجها التى كانت تحمل الاسم نفسه: «ماما كانت بتحب عمّتى جداً، وولدتنى بعد وفاتها على طول فسمّتنى مبروكة على اسمها، بس أنا عايزة اسمى يكون حلو ليّا ولولادى بعدين».
فى سن الـ24 عاماً عزمت على تغييره، رغم معارضة أبيها للأمر خوفاً من صعوبة الإجراءات أو تورطها فى مشكلات بسبب تغيير الاسم، لكنها أوكلت لذلك محامياً للقيام بجميع الإجراءات، ولم يستغرق الأمر سوى أسبوعين فقط، واختارت اسمها الجديد «رقية» لتبدأ صفحة جديدة فى حياتها أكثر اتساقاً ورضا: «عملت حاجة كنت بحلم بيها».
تسبب له اسم «عشماوى» فى عُقدة نفسية منذ سنوات دراسته الأولى: «كنت أشطر واحد فى الفصل، لكن لارتباط الاسم بواحد بتاع مشنقة، فكان زمايلى والمدرسين بيتريقوا عليا، لحد ما روّحت البيت مرة بعيّط ورافض أروح المدرسة»، سمّته عمته بهذا الاسم بعد أن وُلد فى عام 1991، واستطاع تغييره إلى «طارق» قُبيل دخوله المرحلة الثانوية مباشرة، دون علم عمّته: «فضلنا مخبّيين عليها إننا غيّرنا الاسم عشان ما تزعلش لمدة 3 سنين لحد ما اتوفيت».
لم ينتهِ الأمر عندها، لكن واجهته عقبة إقناع المحيطين بالاسم الجديد: «لمدة 12 سنة الناس متعودين على عشماوى، زمايل الحضانة والابتدائى والإعدادى، والأهل والقرايب والجيران والأصدقاء، أخدوا وقت كبير لحد ما اتعودوا».
كانت «نبوية» تُحصى مدة تغيير اسمها بالساعة واليوم منذ بدئها فى الإجراءات القانونية، ولم يستغرق الأمر برمّته سوى شهر وثلاثة أيام فقط لتصبح «ياسمين» بعد أن التصق بها اسم «نبوية» لمدة 32 عاماً من عمرها، فوالدها سمّاها بهذا الاسم تيمّناً بوالدته التى توفيت قُبيل ميلاد ابنته بقليل، ولعب الحظ دوراً خلال رحلتها القصيرة لتغيير الاسم، فى البداية عزمت على التوجه لمحامٍ لإنهاء تلك الإجراءات، لكنه طالبها بـ6 آلاف جنيه، فأصابها الإحباط، لكنها خلال استخراجها قيداً عائلياً بعد وفاة والدها صادفت إحدى موظفات السجل المدنى التى شرحت لها إجراءات تغيير الاسم بالتفصيل بتكلفة لن تتعدى 200 جنيه فقط: «طالما فوق السن ومش بختار اسم مهين أو مركب أو يمس الذات الإلهية فمن حقى أغيّر اسمى».
لم تسلم «بسيمة» من النقد بسبب اسمها، تلاحقها عبارات السخرية أينما ذهبت، أبرزها «هاتى حتة من طرف الصينية»، لم يشكل الاسم لها حاجزاً فى البداية: «اتولدت فى بلد أرياف فالاسم عادى ومتكرر هناك ما حسّيتش بالضيق منه غير بعد دخولى الجامعة ومن هنا بدأت التريقة»، كانت تحتال على الاسم باسم الدلع «بوسى»، لكنها بعد أن وصلت إلى سن 26 عاماً قررت تغييره ليصبح بعدها «سارة»: «من وقتها حسّيت بانطلاق، ما بقتش أتكسف وأنا بقول اسمى، اسم مناسب لجيلى ومفيش عليه تعليقات ساخرة، وماما شجعتنى عليه».

