السلفية الجهادية تشيع جنازة قيادي بـ"التوحيد والجهاد" في العريش

كتب: صلاح الدين حسن

السلفية الجهادية تشيع جنازة قيادي بـ"التوحيد والجهاد" في العريش

السلفية الجهادية تشيع جنازة قيادي بـ"التوحيد والجهاد" في العريش

شيعت السلفية الجهادية في سيناء، ظهر أمس، صلاح النخلاوي، القيادي بتنظيم التوحيد والجهاد، وابن عم أسامة النخلاوي، أحد المحكوم عليهم بالإعدام في قضية تفجيرات طابا، والذي لقي مصرعه في الهجوم الأخير على استراحة محافظ شمال سيناء. وانطلقت الجنازة من مسجد الرفاعي بالعريش، وسط تواجد عناصر من السلفية الجهادية وتحليق طائرات الهليوكوبتر في سماء العريش. وقالت مصادر أمنية إن جثة النخلاوي ظلت راقدة في مستشفى العريش عدة أيام حتى كشفت عن هويتها ومعه شخص آخر لقي مصرعه في الهجوم و يدعى صبيح عطا الله، وينتمي لتنظيم التوحيد والجهاد. وأضافت المصادر: "قاد النخلاوي عدة عمليات قتل عديدة بالعريش سقط على إثرها العديد من أفراد الشرطة، وعُثر بسيارتهم بعد مقتلهم برصاص الجيش في اشتباكات، الخميس الماضي، أمام استراحة منزل محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبدالوهاب مبروك، على طبنجتين لشرطيين، قتل أحدهما الخميس الماضي، ويدعى عبدالمنعم سيد محمد، والطبنجة الثانية لشرطي سبق أن قُتل يوم السادس من أكتوبر الماضي". وتابع: "تعرفت أجهزة الأمن، بمعاونة مشايخ القبائل، على هوية الجثتين، في حين تظل جثة ثالثة مجهولة الهوية، لافتًا إلى أن صبيح عطا الله كان أحد المتهمين الرئيسيين في تنفيذ تفجيرات طابا وشرم الشيخ عام 2005، وهرب من سجن أبو زعبل عقب أحداث ثورة 25 يناير". وفي سياق العمليات الأمنية، تمكنت قوات الشرطة من العثور على مخزن أسلحة ومتفجرات تحت الأرض بمنطقة رفح، يحتوي على مدفع نصف بوصة مضاد للطائرات وبندقيتي قناصة و15 ألف طلقة متنوعة و750 طلقة عيار نصف بوصة وكمية من مادة تي إن تي شديدة الانفجار. ويعد أسامة النخلاوي، المتهم الثاني في قائمة المتهمين بتفجيرات طابا، وكان يبلغ من العمر وقتها 23 عاماً وكان يعمل أسامة في ديوان محافظة شمال سيناء في مركز المعلومات بمركز نخل بوسط سيناء.