عمال فريكول يشكون تأخر رواتبهم: مكتب العمل تعهد بحلها
عمال فريكول يشكون تأخر رواتبهم: مكتب العمل تعهد بحلها
- عمال
- وقفة عمالية
- مكتب العمل
- المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان
- علاوة 2016
- عمال
- وقفة عمالية
- مكتب العمل
- المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان
- علاوة 2016
تقدم عدد من عمال شركة مجموعة فريكول للتبريد والهندسة، بشكوى إلى مكتب العمل بالعاشر من رمضان بالمنطقة الصناعية، بسبب تأخر صرف مرتباتهم عن يوليو 2018، وبناء عليه تم تكليف مدير المنطقة للوقوف على أسباب المشكلة.
وأوضح هشام محمد عبدالحكيم، مدير شؤون العاملين بالشركة، خلال محضر الانتقال الذي تم تحريره، أنه يتواصل مع مجلس إدارة الشركة منذ بداية أغسطس ولم يصله أي إفادة منذ 25 يوليو الماضي، مضيفا أنهم ليسوا السبب في تأخر الصرف.
من جانبه، قال شريف عبدالرحمن، أحد العاملين بالشركة والمتضررين، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن هناك تأخر في صرف المرتبات منذ أكثر من 4 شهور ولم يحصلوا على مستحقاتهم إلا بالضغط، مضيفا أنه لم يتم صرف مرتب يوليو الماضي، وتفاجئوا أن إدارة الشركة ستوفر لهم نصفه فقط.
وأضاف: "وعندما رفضنا استلام المرتب إلا كاملا، تم منع دخولنا الشركة إلا بعد التوقيع على موافقة صرف نصف المرتب، وعليه تجمعنا وذهبنا إلى مكتب العمل لتقديم شكوى ضد الشركة خاصة بعد اتهامنا بالتخريب".
وأشار إلى أنه خلال الأربعة شهور الماضية كان يبث حالة من التخويف بين العمال، معلقا: "في حالة من الإحباط دائما ينشروها في بيع المكان وإمكان الاستغناء عننا بالإضافة لسيطرتهم على مكتب العمل".
وعند تواصل العمال مع مكتب العمل، واجهوا تعنت في بداية الأمر حتى تم تحرير محضر، وبدأ الأمن الوطني ومدير مكتب العمل في العاشر من رمضان في الوقوف على حل المشكلة، وذلك حسب ما أكده شريف عبد الرحمن، مشيرا إلى تعهد اللواء عاطف حكمدار العاشر من رمضان بصرف مرتباتهم بداية من يوم الاثنين.
وعبر حسن إبراهيم أحد العاملين بالشركة، عن تضرره مما أحدث وأمله في حل المشكلة عن طريق الجهات المسؤولة: "إحنا كل اللي طلبناه هو حقوقنا فقط، ولجئنا إلى الطرق القانونية، لثقتنا في الدولة.. هذه أبسط حقوقنا فلدينا أسر وأطفال يحتاجون إلى مال لم توفره الشركة".
وذكر حسن إبراهيم، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الجهات المختصة تعاملت مع الموضوع بشكل إيجابي، ما دفع مدير عام الشركة بالاعتذار لهم عن منعهم صباحا من العمل، مؤكدا أنهم سيستمرون في عملهم حتى يوم الاثنين وإن لم يتم صرف نصف مرتبهم الآخر، سيصعدون الأمر مرة أخرى.
وناشد عدد من العمال الجهات المسؤولة بالنظر إلى القطاع الخاص وما يعنوه من مشكلات دائما بسبب التعثرات المالية حسب ما يقال لهم، مشيرين إلى أنهم حتى الآن لم يتم صرف علاوة وحوافز 2016.
وخلال محضر الانتقال الذي تم تحريره، أكد السيد بكر عمر، المدير المالي للشركة، أن هناك تعثر مالي وسيتم صرف المرتبات دون تحديد موعد، وعليه تم التشديد من مكتب العمل على ضرورة إعطاء العمال حقوقهم بالحوافز المتأخرة منذ 2016.
شريف صبري حسن، رئيس مجلس إدارة الشركة، نفى أن تكون رواتب العاملين بالشركة تأخرت لمدة أربعة شهور، موضحًا أن أزمة الرواتب لم تظهر إلا في الشهرين الأخيرين بسبب مرور الشركة بضائقة مالية، أدت لتأخر الراتب عدة أيام فقط.
وعن صرف نصف شهر فقط من المرتب أكد صبري لـ"الوطن"، أنه فور توافر سيولة في الشركة عرض على العاملين صرف نصف شهر في الوقت الراهن مع وعد بصرف النصف الآخر فور تحسن الأمور المالية وتوافر أموال.
وأشار مدير الشركة إلى أن الضائقة المالية للشركة ستستمر من 3 إلى 4 شهور، نظرًا لارتباط رواج الشركة بالموسمية، مؤكدًا أنه اجتمع مع العاملين وتفهموا الأمر وتابعوا العمل حتى تتوافر أموال في الشركة ويتمكنوا من صرف رواتبهم، لافتًا إلى أن الشركة موجودة في السوق منذ عام 1978 دون مشاكل، متهمًا أطراف مجهولة بتحريض العاملين.


