قالت جبهة ثوار السويس، في بيان لها اليوم، إننا نعلن مشاركة الجبهة في فعاليات ذكرى محمد محمود، للمطالبة بضرورة تلاحم كل القوى الثورية من أجل تحقيق أهداف ثورة يناير كاملة، والانتباه لمحاولات الالتفاف حولها وحول رموزها بالتشويه والإقصاء، وألا تحول جهودنا للقضاء على دولة الاستبداد الديني عن محاولات البعض لجرنا إلى محاولة إعادة إنتاج نظام مبارك بأشكال جديدة ولكن بنفس الأساليب القديمة من حملات إعلامية من إعلام الفلول وأقطابه واستخدام آلة الدولة القمعية بشكلها القديم.
وطالب البيان بمحاكمة المتورطين في قتل الثوار ومحاكمة وزير الدفاع السابق حسين طنطاوي وإعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهير الوزارة وهو المطلب الذي لم يتحقق منذ بداية ثورة 25 يناير وضرورة اعتراف وزارة الداخلية في بيان صريح عن مسؤوليتها عن هذه الأحداث، والتعهد بتقديم مرتكبيها للمحاكمة لتبدأ صفحة جديدة من العلاقة مع الشعب المصري وتقديم كل المجرمين المسؤولين عن ارتكاب المجزرة وما سبقها وما تلاها من قيادات المجلس العسكري والداخلية إلى المحاكمة.
وأضاف البيان، أن محاولة الإخوان المسلمين وقوى الإسلام السياسي المشاركة في الاحتفال بذكرى محمد محمود هي جريمة أخرى يلحقونها بقوى الثورة فهم كانوا شركاء أصليين في الجريمة بالموافقة على أشكال العنف ضد الثوار ووصفهم بـ"البلطجية ومفسدي العرس الديمقراطي" وقت الانتخابات، حسب تعبير المرشد العام للجماعة، ويجب التذكير بأن ملحمة محمد محمود كانت السبب الرئيسي في التبكير بالانتخابات الرئاسية والتعجيل وتحديد موعد تسليم السلطة.