رفض الدكتور محمود حجازي، عضو الهيئة العليا لحزب النور وأمين الحزب ببورسعيد، استخدام العنف من كافة الأطراف، سواء الجيش أو الشرطة أو جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها.
وأكد حجازي في بيان أصدره اليوم، أن الخلاف الحالي سياسي، متسائلا: "من قتل المقدم محمد مبروك؟ الإجابة أن نبحث عن المستفيد، وهم طوائف شتى؛ بعضها على الصعيد الخارجي وبعضها على الداخلي"، مؤكدا أنه "بترتيب قوة أدلة الاتهام، فإن إيران هي إحدى الدول التي تعبث بأمن مصر بلا شك، استنادا إلى معتقد الشيعة الاثني عشرية التي تنتمي إليها إيران مذهبيا"، مؤكدا أن هذه الفرقة من الشيعة تبذل الغالي والنفيس، وتمول الحركات التكفيرية بمصر خاصة في سيناء، لإسقاط الدولة المصرية بجيشها ومؤسساتها، وهذا بلا شك "من أبجديات المجموعات التكفيرية، التي تقوم على التصفية الجسدية للمخالف، لاسيما أنها تعتقد بكفر الجيش والشرطة، بل بكفر الشعب المصري كله، حتى أنه لو قامت حرب بين مصر وإسرائيل سيقف هؤلاء التكفيريون مع اليهود ضد المصريين المسلمين، لأنهم كفار مرتدون كما يعتقدون، فإيران تقدم الدعم المادي واللوجيستي لهؤلاء وصولا لتحقيق هدفها في مصر".
وأضاف أن "المعسكر الغربي الذي تقوده أمريكا، غيَّر من استراتيجية إشعال الصراع رغبة في الوصول للفوضى الخلاقة في مصر، إلى استراتيجية اللبننة أو الصوملة"، أما المعسكر الداخلي، فإن "المجموعات التكفيرية الموجودة داخل مصر من تنظيم القاعدة وغيره، والتي انضوت تحت لواء المعسكر الإخواني مؤخرا، مستغلة الخطاب العدائي والعنيف الذي استخدمته الجماعة مع معارضيهما، كالذي كان يُقال على منصة رابعة، وبالتالي أعطت الشرعية لهذه الجماعات".
ولفت محمود حجازي إلى أنه "لا يخفى على أحد أن هذه الجماعات من أيديولوجياتها تكفير الجيش، بل كل مؤسسات الدولة، بل ترى أن العاملين في هذه المؤسسات كفار، وكل من يعمل في الحكومة المصرية كافر، فالفكر التكفيري يؤدي حتما بصاحبه إلى استباحة دم ومال الشخص الذي يكفره".