عزام الأحمد عن لقاء السيسي بالقيادة الفلسطينية: خرجنا بانطباع أنه قائد أنقذ مصر والعرب من التقسيم

كتب: محمد شنح

عزام الأحمد عن لقاء السيسي بالقيادة الفلسطينية: خرجنا بانطباع أنه قائد أنقذ مصر والعرب من التقسيم

عزام الأحمد عن لقاء السيسي بالقيادة الفلسطينية: خرجنا بانطباع أنه قائد أنقذ مصر والعرب من التقسيم

كشف عزّام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي كان موجودا في اللقاء الذي جمع القيادة الفلسطينية مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، عن تفاصيله ووصفه بأنه من أكثر اللقاءات الرسمية في مصر "ألفة". وقال عزّام الأحمد، في حوار لموقع "دنيا الوطن" الفلسطيني: "منذ فترة طويلة وأنا أزور مصر في زيارات منفردة أو ضمن وفد القيادة الفلسطينية، لكن هذه الزيارة كانت حميمية وألفة، وأخذت اهتماما واسعا قبل بدء الزيارة وحتى وصولنا ولقاءنا بكل المستويات في جمهورية مصر العربية".[FirstQuote] ويؤكد عزّام الأحمد، أنه "يتلذّذ" عندما يستذكر ما قاله الفريق السيسي: "أهل فلسطين أهلنا، وأهل غزة أهلنا.. وهم أهل مصر"، ويصف الكلمات السابقة بأنها كالموسيقى التي لا زالت تتردد على أذنيه. وعن انطباعه عن الفريق "السيسي"، قال الأحمد إن "القيادة الفلسطينية خرجت من اجتماعها مع الفريق أول السيسي بانطباع أن هذا القائد العربي الأصيل أنقذ مصر وأنقذ العالم العربي بأسره من مخططات التقسيم، وأزال الخطر الذي كان يداهم مصر بحنكته وذكائه القيادي، الانطباع كان فوق الممتاز".[SecondQuote] وعن مدة الاجتماع مع السيسي، قال الأحمد أن الاجتماع استمرّ لأكثر من 75 دقيقة، مؤكداً أنّهم كوفد فلسطيني لم يتركوا شيئاً إلا وتحدثوا فيه، كما لم يترك الفريق السيسي استفسارا إلا وسأل عنه، مؤكداً أن السيسي تقدّم إليهم بعدد من النصائح والاقتراحات. وحول الصورة التي انتشرت لعزام الأحمد بلقائه مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وتصويره على أنه جندي في الجيش المصري، أكد الأحمد أنه عندما شاهد الصورة "المركبة" لم يتمالك نفسه من الضحك، مؤكداً أنه يفخر بالفريق أول عبد الفتاح السيسي فهو رأس الجيش المصري الذي نفتخر به جميعا.[ThirdQuote] وعن المصالحة الفلسطينية وهل تم بحثها في الاجتماع، أكد أن إنهاء الانقسام هو هم مصري وعربي وفلسطيني مؤكداً أن القيادة الفلسطينية وفي كافة اللقاءات سواء مع الفريق السيسي أو الرئيس المصري أو رئيس المخابرات المصرية، تتحدث في المصالحة الفلسطينية، ويؤكد الأحمد أن الحديث عن معاناة أهلنا في قطاع غزة لم يكن نقاشا بقدر ما كان محل تفاهم واتفاق بيننا وبين الجانب المصري. وعلى الجانب الآخر، نفى الأحمد، ما أثير في بعض وسائل الإعلام مؤخرا، بأن الرئيس أبومازن حاول أن يُنشئ خطوطا خلفية بعيدا عن الأجهزة السيادية المصرية مع الرئيس محمد مرسي والإخوان، قائلا: "كل هذه أكاذيب، مؤكدا أنه في كافة اللقاءات التي التقى بها الرئيس أبومازن مع مرسي كان موجودا"، وفي إحدى اللقاءات تحدث واستطرد في الحديث أكثر من الرئيس أبومازن على الرغم من أنه عضوا في الوفد، فقابله الرئيس المعزول باعتراض ضده" قائلا: "أنت تمارس ضدي العاصفة وتحاول ممارسة الإرهاب الفكري ضدي".