التحقيقات: مجهول وضع قنبلة أسفل مقاعد محطة أوتوبيس النقل العام فى تفجير كمين الزاوية الحمراء

كتب: أحمد عبداللطيف

التحقيقات: مجهول وضع قنبلة أسفل مقاعد محطة أوتوبيس النقل العام فى تفجير كمين الزاوية الحمراء

التحقيقات: مجهول وضع قنبلة أسفل مقاعد محطة أوتوبيس النقل العام فى تفجير كمين الزاوية الحمراء

تحقق نيابة شمال القاهرة فى واقعة محاولة اغتيال ضابط شرطة وفردى أمن ومدنى على يد إرهابى ألقى قنبلة أثناء وجودهم بكمين بشارع ترعة الإسماعيلية القريب من نفق عبود، ورجحت التحريات الأولية أن المتهم رصد وجود المجنى عليهم بالكمين وألقى القنبلة أسفل سيارة الشرطة القريبة منهم، واستمعت النيابة إلى أقوال المصابين الذين أكدوا أنهم لم يشاهدوا أياً من المتهمين وأقروا بأنهم أثناء تأدية عملهم وقع الانفجار، وأجرت النيابة معاينة لموقع الحادث وانتدبت فريقا من المعمل الجنائى، وكلفت المباحث بكشف غموض الحادث، وقال مصدر أمنى لـ«الوطن» إن القنبلة مصنوعة يدويا وعبارة عن أجزاء من المسامير وقطع حديدية وكمية من البارود وقطع الزجاج، وأضاف المصدر أن وزارة الداخلية أمرت رجال مفرقعات بتشكيل فريق لفحص الأكمنة الثابتة الخاصة برجال الشرطة بشكل دورى. التقت «الوطن» بـ«عاصم محمد على»، رقيب الشرطة المصاب فى حادث محاولة تفجير كمين بعبود التابع لدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء، الذى روى تفاصيل الحادث وقال إنه تلقى تعليمات بتأدية واجبات عمله فى خدمة كمين ثابت بالقرب من نفق عبود، من الساعة 12 صباحا حتى الساعة 6 صباحا، وأثناء وجوده بصحبة القوة المرافقة بقيادة الرائد معتز الجوهرى معاون المباحث لم يلاحظوا أى شكوك وكان الوضع آمنا، وقام المجند قائد عربة الشرطة بإيقافها بالقرب من محطة أوتوبيس وبعد مرور ساعتين فى الساعة 2 صباحا فوجئوا بانفجار شديد بالبوكس والدراجة البخارية التابعة لهم، مما أحدث رعبا وذعرا، وأكد أنه لم يشاهد أيا من الجناة، وتبين من التحريات أن الحادث أسفر عن تدمير سيارة شرطة ودراجة بخارية وكشك ومحطة أوتوبيس، وأن الجانى رصد وجود الكمين قبل أيام وعلم بموعد العمل به ووجود الأفراد به وتسلل إليه قبل الانفجار بساعة ووضع القنبلة أسفل مقاعد محطة الأوتوبيس. وانتقلت «الوطن» إلى مكان الحادث والتقت شهود العيان و3 من رجال الشرطة وأكدوا أن تلك المنطقة بها كمينان أحدهما ثابت وآخر ارتكازى يشارك فيهما أقسام الشرابية وشبرا والزاوية الحمراء، وقبل يومين وقعت مطاردة بين مسلحين وأفراد الكمين حيث فوجئ الأفراد بمجهولين يطلقون الرصاص عليهم وتمكنوا من الهرب فى طريق القليوبية، وقال الأهالى «فور انفجار القنبلة شاهدنا سيارة الشرطة والدراجة البخارية ترتفع لـ6 أمتار، وأجزاء من قطع الحديد اخترقت جسد الضابط ورقيب الشرطة وموظف مدنى وتم نقلهم إلى المستشفى بواسطة سيارات النجدة»، مؤكدين أن الجانى ليس من المنطقة، وطالبوا السلطات بسرعة ضبط وإحضار الجناة المتورطين فى عمليات التفجير ويستهدفون رجال الشرطة. وتسلم وكيل النيابة، الذى حضر للاستماع لأقوال رقيب الشرطة، التقرير الطبى المبدئى وقطعا حديدية تم استخراجها من قدم المجنى عليه وهى عبارة عن «مسمار 17 وصامولة» ولم يتهم المجنى عليه أحدا ولم يُدلِ بأوصاف الجانى.