الزار.. بين الفن واتهامات بالدجل
الزار.. بين الفن واتهامات بالدجل
يعتبر الزار من طقوس الموروثات الشعبية المصرية، ويتميز أيضاً من الناحية الفنية والثقافية لما يحويه من موسيقى وأداء مميز، وفي تقرير مصغر نشره موقع "بي بي سي" يتساءل عن الفكرة السلبية المنتشرة عن فرق الزار وهل هو رقص أم كما يشاع عنه بأنه يستخدم في السحر؟
وتعتبر فرقة "مزاهر" من أشهر الفرق التي تقدم أنواعا مختلفة من الزار كموسيقى وفن مستقل بعيداً عن النظرة السلبية المنتشرة عنه، وتتكون أغلب أعضاء الفرقة من سيدات يؤدين العزف وإنشاد ما يسمى بالأرتام، وتضم الفرقة أيضاً "إبراهيم" المسؤول عن أداة تبدو غريبة تسمى البانجور وتصنع من أظافر الأغنام ويؤكد إبراهيم "أن المهنة في طريقها للاندثار وأن لا أحد يرغب في تعلمها وبأنه أخذ مهنة الزار عن أهله وأجداده وبأن أصل الزار يعود للسودان والحبشة".
وتؤكد السيدة مديحة رئيسة الفرقة "بأن الزار فن ولم يعتمد على السحر أو الشعوذة وبأن الناس تحبه لأنه يخرج الطاقة السلبية من داخلهم فالزار هو حالة نفسية وموسيقية فقط".
وتقدم فرقة مزاهر العديد من عروض الزار ويتنوع حضور تلك العروض من جنسيات مختلفة وبالرغم أنهم لا يفهمون كلمات الأرتام الا أنهم يتفاعلون مع الموسيقى وينصتون للاستمتاع، ويعتمد عرض الزار الذي يبدأ عادة بإيقاع هادئ ثم يبدأ في التسارع بالتدريج حتى يزداد حماس الفرقة ومعه الجمهور حتى تسكن الموسيقى بالنهاية.