اعتقال مشتبه به فى حيازة متفجرات قرب مكتب «أردوغان» بعد اختراقه الطوق الأمنى

كتب: محمد حسن عامر

اعتقال مشتبه به فى حيازة متفجرات قرب مكتب «أردوغان» بعد اختراقه الطوق الأمنى

اعتقال مشتبه به فى حيازة متفجرات قرب مكتب «أردوغان» بعد اختراقه الطوق الأمنى

اعتقلت الشرطة التركية، أمس، شخصاً حاول اختراق الطوق الأمنى القريب من مكتب رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، وأطلقت الأعيرة النارية فى الهواء، وبينما قالت وسائل إعلام تركية إن الشرطة أصابت بالرصاص رجلاً يشتبه فى حيازته قنبلة، نفى مسئول فى مكتب أردوغان إطلاق الرصاص على المشتبه به، مشيراً إلى أن الشرطة شرعت فى التحقيق فيما إذا كان بحوزة الرجل متفجرات بعد أن رفض إظهار بطاقة هويته عند نقطة تفتيش فى الشارع خارج المبنى. فى سياق منفصل، خرجت مجموعة من مديرى مراكز إعداد الطلاب والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور، فى حى «كاديكوى» بإسطنبول، فى تظاهرات احتجاجاً على توجه الحكومة التركية لإلغاء مراكز إعداد الطلاب، نظراً لما تقدمه من خدمات مجانية أو بأسعار معقولة تتناسب مع المناطق الفقيرة فى البلاد، وقالت صحيفة «حرييت» التركية، إن نائب «أردوغان»، بولنت أرينتش، اعتبر إعلان الحكومة عن مشروع قانون إلغاء مراكز التعليم، جاء فى وقت غير مناسب سياسياً، لافتة إلى أن تصريحات نائب رئيس الوزراء إشارة جديدة على التوتر مع (أردوغان). فى سياق منفصل، نشر «ديوان المظالم» التركى تقريراً، قال فيه إن «حاكم إسطنبول، حسين عونى موتلو، وقوات الشرطة، كانا مخطئين حينما أصابت قوات الشرطة شاباً (17 عاماً) بقنبلة مسيلة للدموع خلال الاحتجاجات فى عيد العمال، وادعيا أنه كان يحمل زجاجات مولوتوف لاستخدامها ضد الشرطة، حيث أثبتت كاميرات المراقبة أنه كان يحمل زجاجة خل، وأضاف: «حاكم إسطنبول أساء إلى سمعة المتظاهرين حينما قال إن (المتظاهر ينتمى إلى مجموعة متطرفة). من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين، بإقليم (هيكارى)، احتجاجاً على مقتل 3 سوريين برصاص قوات حرس الحدود التركى، أثناء محاولتهم التسلل داخل الأراضى التركية.