بعد نقله لمعهد ناصر.. رحلة علاج طفل المنوفية المبتور عضوه الذكري

كتب: عبدالله مجدي

بعد نقله لمعهد ناصر.. رحلة علاج طفل المنوفية المبتور عضوه الذكري

بعد نقله لمعهد ناصر.. رحلة علاج طفل المنوفية المبتور عضوه الذكري

تسبب الخطأ الذي وقع أثناء إجراء عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات في مستشفى "أشمون العام"، الواقعة في نطاق محافظة القليوبية في حدوث "غرغرينة" في العضو الذكري لهذا الطفل.

ووصل الطفل إلى مستشفى معهد ناصر للبحوث والعلاج، التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، أمس، بعد توجيهات الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، بنقله للمعهد.

وقال الدكتور علاء إسماعيل، طبيب الجراحة العامة، إن الخطوات التالية للطّفل هي تقييم وضع الحالة جيدا حاليا، ثم يليها إيجاد وسيلة أخرى لمجري البول، موضّحا أنه إذا كان هناك جزء حتى لو بسيط من العضو الذكري يمكن أن يظل مجرى البول في مكانه الطبيعي.

وأوضح إسماعيل لـ"الوطن"، أن الخطوة الأهم تتمثل في التأكد من أنه لا وجود لأي علامات للغرغرينة، والخطوة الأخيرة إجراء فحوصات للطّفل للوقف على الوسيلة المناسبة لحل مشكلة القضيب، سواء بعملية زراعة من خلال بعض أنسجته أو التّفكير في أجهزة تعويضية.

فيما علق الدكتور محمد عبدالشافي، طبيب أمراض الذكورة، أن خطوات المستشفى القادمة هي محاولة الوصول بحالة الطفل إلى أفضل حال، موضحا أن المستشفى ستبحث مسار البول سواء إذا كان سليما، أو إيجاد وسيلة يستطيع الطفل التبول من خلالها، لأن تخزين البول يشكّل خطرا على حياته.

وأوضح عبدالشافي لـ"الوطن"، أنه بعد استقرار حالة الطفل تبدأ فحوصات التعافي من بتر القضيب، مؤكدا أن إعادة تثبيت العضو مرة أخرى يتوقف على مكان الإصابة وحجم الضرر به، ففي الوقت الذي يصعب فيه إعادة توصيل الأعصاب مرة أخرى، يمكن إعادة توصيل الأنسجة الجسدية أو أنسجة الانتصاب، التي توصل الدم إلى القضيب أثناء الانتصاب.

وأردف عبدالشافي، أنه في بعض الحالات يكون من المستحيل إعادة توصيل القضيب مرة أخرى، وفي هذه الحالة لا يوجد خيار أمام الأطباء سوى صنع قضيب جديد من بعض أنسجة الجسم الأخرى، وإن كان قد تم تسجيل بعض حالات الشكوى من مظهر القضيب الجديد وأدائه لوظيفته.


مواضيع متعلقة