اتحاد طلاب"المنصورة" يعتذر لرئيس الجامعة ثم يواصل العنف
قدم اتحاد طلاب جامعة المنصورة، أمس الأول، اعتذارا مكتوبا، إلى رئيس الجامعة الدكتور السيد عبدالخالق، عمّا بدر من الطلاب المنتمين إلى جماعة الإخوان من أحداث الشغب التى شهدتها الجامعة الأسبوع الماضى وانتهت بالقبض على 20 طالبا وإصابة 78 آخرين وإتلاف بعض منشآت الجامعة وإحراقها.
جاء الاعتذار، الذى حصلت «الوطن» على نسخة منه، متخما بالأخطاء الإملائية والشطب والتعديل، وممهورا بتوقيع رئيس الاتحاد، الذى يسيطر عليه منتمون لجماعة الإخوان، وجاء فى نص البيان: «نأسف نحن اتحاد طلاب جامعة المنصورة لما حدث من أحداث عنف وبلطجة داخل الجامعة، كما نشجب وندين هذه الاعتداءات، ونعتذر عن أى إساءة غير مقصودة فى حق آبائنا، صدرت من أحد الطلاب فى مسيراتنا». وأضاف: «خلال الفترة السابقة.. قمنا بالبحث فى الأحداث السابقة وتبين لنا الآتى: أن هناك طلابا قد اعتقلوا من داخل السكشن فى كلية الصيدلة بجامعة المنصورة، مع العلم بأنهم مسجلون حضور إلى السكشن». وتابع: «كان هناك عملية اعتقال عشوائى للطلاب داخل الجامعة.. كما ثبت لنا أن من قام بحرق مكتب الأمن وإلقاء المولوتوف من خارج الجامعة وكان ذلك أمام أعين قوات الأمن».
وبعد هذه الفقرة، بدا البيان مليئا بالأخطاء والشطب والتعديل، فضلا عن بعض الكلمات غير الواضحة والمشطوبة، وتم تقديم الاعتذار إلى رئيس الجامعة بهذه الصورة السيئة.
وعقب تقديمه الاعتذار لرئيس لجامعة، خرج رئيس الاتحاد مصطفى منير لزملائه وأصدروا بيانا ثانيا قالوا فيه: «بعد اجتماع دام لمدة تصل إلى 3 ساعات لرفع مطالب الطلاب، وعلى رأسها: سحب البلاغات المقدمة ضد طلاب الجامعة من إدارتها والإفراج عن الطلاب المعتقلين أثناء اقتحام الداخلية للجامعة بأمر من رئيسها وضمانات بعدم دخول الداخلية مرة أخرى إلى الجامعة حتى لا تتكرر المأساة مرة أخرى.. كان من المفترض أن يصل إلينا رد الجامعة أمس، لكن إدارة الجامعة طلبت أن يؤجل الرد».. ثم أعلنوا بعدها الاستمرار فى المظاهرات.