الإخوان يشوهون شركة سياحة ويلاحقون زبائنها: «السيسى» واجعهم!

كتب: رنا على

الإخوان يشوهون شركة سياحة ويلاحقون زبائنها: «السيسى» واجعهم!

الإخوان يشوهون شركة سياحة ويلاحقون زبائنها: «السيسى» واجعهم!

وضع الشركة مختلف عن الأنشطة التجارية الأخرى التى تتخذ من «السيسى» اسماً لها، فهى لم تُسمَّ على اسم الفريق عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، بل على اسم صاحبها باسل السيسى، رئيس اللجنة الاقتصادية بغرفة شركات السياحة وعضو لجنة السياحة الدينية، «سيسى ترافيل» المسئولة عن توفير رحلات حج وعمرة منذ عام 1989، أصبحت تعانى بعد ثورة 30 يونيو بسبب اسمها، حيث أصبحت «منبوذة» من قبل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى لمجرد أنها تحمل اسم «السيسى». محمد الديب، مدير تسويق بالشركة قال إن الشركة تعرضت لأضرار كبيرة جراء اسمها: «كل الإعلانات اللى بننشرها فى الشوارع يا إما بتتعرض للتكسير والإزالة، يا إما بيتكتب تحتها عبارات مسيئة، ومهما عملنا ومسحنا بيكتبوا تانى ودا طبعاً تسبب فى ضرر مادى للشركة». «الديب» يؤكد أن الضرر الأكبر وقع على الحجاج أثناء أداء الفريضة موضحاً: «المخيمات بتاعتنا بتتعلم باسم الشركة، وللأسف زى ما الإخوان كانوا بيرفعوا إشارات رابعة، قطعولنا الخيام وقعدنا فترة عقبال ما الحجاج قدروا يوصلوا للمخيم»، رغم قدسية الحج فإن مدير تسويق الشركة، يرى أن الجماعة التى تنادى بالدين والإسلام بعيدة كل البعد عنه: «منين هما بيقولوا إسلامية وبينادوا بالدين وكانوا سبب فى معاناة الحجاج، لو يعرفوا ربنا مش هيتصرفوا بالطريقة دى». على الرغم من كل الانتقادات فإن «الديب» يؤكد أن الاسم حاز على بعض المديح من بعض عملاء شركتهم: «رغم أن الانتقادات كانت أكبر، إلا أن فى ناس بتبتسم لمجرد إن اسم السيسى فى كل مكان فى الشارع، وفعلاً مش دايماً هنلاقى الناس متفقة على حاجة بس إحنا بنسعى فى شغلنا ويا رب نوسع العقليات المقفولة اللى بتحكم على كل حاجة بالظاهر».