نقاد: الفيلم متواضع فنياً.. وملاحظات الرقابة متعسفة
شاهد عدد من النقاد الفيلم فى عرض خاص أقامته الشركة العربية للإنتاج الموزعة له، وبعد العرض قال الناقد طارق الشناوى: «الفيلم على المستوى الرقابى ليس به مشكلة، فهو ليس دعوة للشذوذ لكنه يعطى رسالة بأنه مرض عادى يمكن العلاج منه، والموضوع تم تقديمه فى عدة أفلام من قبل، مثل «حمام الملاطيلى»، و«الصعود إلى الهاوية»، و«ديل السمكة»، ولم تكن شخصية الشاذ فيها محورية، وهذه هى المرة الأولى التى تظهر فيها هذه الشخصية بشكل رئيسى، ويهدف الفيلم إلى إظهار المشاكل النفسية والعضوية والجنسية للشاذ، وأرى أن الفيلم متواضع على المستوى الفنى، فهناك فجاجة فى التعبير بعيداً عن تدخل الرقابة، لأن المعنى المقصود يصل للمتلقى بسهولة، لكن المخرج يضيف بعض الألفاظ التى تجعل المشاهد يبتعد عن العمل الفنى، فبدا الأمر وكأنه لم يكن هناك مونتاج فى العمل، وكان يجب اختصار بعض الجمل الزائدة، وأعتقد أن الفيلم كان سيمر مرور الكرام لولا الدعاية التى قامت بها الرقابة ولفتت الأنظار إليه».
أما الناقدة ماجدة خير الله فقالت: «لم أجد فى الفيلم أى شىء يثير أزمة مع الرقابة، حيث تمت صناعته بشكل جيد، والرقابة بالغت فى تقييمها للفيلم، وكانت متعسفة معه، وأعتقد أنها لم تفهم موضوعه بشكل جيد، فهو من الناحية الأخلاقية لا يوجد به ما يعيب، أما من الجانب الفنى فيوجد به بعض التطويل، وفى النهاية الفيلم «للكبار فقط» أى أن من سيشاهده ستكون لديه درجة من الوعى ومتفهم للفكرة المطروحة».