شكوك حول التوصل لاتفاق مبدئى مع إيران

شكوك حول التوصل لاتفاق مبدئى مع إيران

شكوك حول التوصل لاتفاق مبدئى مع إيران

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس، إن فرص الاتفاق التاريخى مع إيران حول برنامجها النووى بدت غير مؤكدة مع إصرار الدبلوماسيين الإيرانيين على اعتراف الحكومات الغربية رسمياً بحق البلاد فى تخصيب اليورانيوم. وقالت الصحيفة الأمريكية إن «المفاوضين تحدثوا عن نقاشات صعبة حول تفاصيل مقترح سيقيد أجزاء رئيسية من البرنامج النووى الإيرانى أو يقلل نطاقها، إلا أن الجانبين قالا إنهما عازمان على مواصلة التفاوض». من جانبها، قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية، أمس، إن إيران تعمل بمبدأ الأخذ فقط دون العطاء خلال مفاوضاتها مع القوى الكبرى، لافتة إلى أن الغرب يبحث عن مخرج للأزمة التى وضعتها فيها إيران، مؤكدة فى الوقت ذاته أن الاتفاق المبدئى مع إيران لا يلوح فى الأفق، خاصة أن الإيرانيين يتحدثون بلهجتين، حيث يخرج وزير الخارجية الإيرانى يعرب عن تفاؤله باحتمال التوصل لاتفاق، فيما يخرج نائبه ليؤكد أنه لا توجد ثقة بين الأطراف من الأساس. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسئول البيت الأبيض قوله إن «موقف إسرائيل من المفاوضات مع إيران قد يؤدى إلى حرب فى المنطقة»، موجهاً انتقادات عنيفة لموقف رئيس الوزراء الإسرائيلى فى تعامله مع المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن إبرام الاتفاق بين الجانبين يتوقف فعلياً على تصديق المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله على خامنئى، فيما طالب رئيس جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلى الأسبق زافى باركش، السلطات الإسرائيلية بإثبات قدرتها على قصف إيران واستهدافها، مؤكداً أن معرفة إيران بامتلاك إسرائيل للقدرة ليست كافية، وإنما يجب أن تخشاها إيران. فى سياق منفصل، قال دبلوماسى إيرانى إن إيرانياً اعتُقل للاشتباه فى تخطيطه لمهاجمة السفارة الإسرائيلية فى أذربيجان، ينفى تلك المزاعم. وقالت الشرطة: «حسن فراجى كانت لديه خطة مفصلة لشن هجوم على العاملين بالسفارة الإسرائيلية، وقاوم الشرطة أثناء اعتقاله»، وقضت محكمة «أذربيجان» بسجنه شهراً على ذمة القضية، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه على صِلة بالحرس الثورى الإيرانى، وهو ما نفاه المسئول الإيرانى تماماً.