لماذا تمثل السندات الأجنبية لشهر أكتوبر كابوسا لأردوغان؟
لماذا تمثل السندات الأجنبية لشهر أكتوبر كابوسا لأردوغان؟
- أردوغان
- تركيا
- الليرة التركية
- الولايات المتحدة
- أمريكا
- واشنطن
- أنقرة
- الاقتصاد التركي
- ترامب
- السندات الأجنبية
- رجب طيب أردوغان
- أزمة الليرة التركية
- أردوغان
- تركيا
- الليرة التركية
- الولايات المتحدة
- أمريكا
- واشنطن
- أنقرة
- الاقتصاد التركي
- ترامب
- السندات الأجنبية
- رجب طيب أردوغان
- أزمة الليرة التركية
تترقب تركيا، شهر أكتوبر المقبل، الذي سيكون صعبا عليها وعلى مؤسساتها، إذ يتوجب عليها فيه تسديد سندات أجنبية تصل قيمتها إلى 3.8 مليار دولار، وسط مخاوف من عجزها عن السداد.
وسيكون أكتوبر الشهر الأثقل على تركيا، إذ يترتب على أنقرة سداد سندات مستحقة عليها، تبلغ قيمتها 3.8 مليار دولار، فضلا عن 762 مليون دولار قيمة الفائدة، حسبما نقلت رويترز.
وتُظهر حسابات "سوسيتيه جنرال"، أنه سيتعين على شركات تركية سداد سندات مقوّمة بالعملة الصعبة بقيمة 1.8 مليار دولار مستحقة بحلول نهاية العام، فيما سيحل أجل استحقاق سندات حكومية بقيمة 1.25 مليار دولار.
وينتاب القلق مستثمري الأسواق الناشئة، بشأن عبء الدين الخارجي لتركيا وقدرة شركاتها وبنوكها على السداد، بعد طفرة في الإصدارات بالعملة الصعبة كانت تهدف إلى المساعدة في تمويل اقتصاد سريع النمو.
وفقدت الليرة التركية أكثر من 40 في المئة من قيمتها، مما يجعل عملية سداد القروض التي حصلت عليها أنقرة من البنوك الأجنبية، وهي بالدولار، أمرا صعبا وأكثر كلفة، حسب "سكاي نيوز".
وبالنسبة للشركات، فإن تكلفة خدمة الدين الخارجي المقوم بالعملة الصعبة زادت بنحو الربع في الشهرين الأخيرين وحدهما عند احتسابها بالليرة.
وكتب، جيسون داو، من سوسيتيه جنرال في مذكرة إلى العملاء "متطلبات التمويل الخارجي لتركيا كبيرة، لديها أعلى دين مُقوّم بالعملة الأجنبية في الأسواق الناشئة ودين خارجي قصير الأجل بقيمة 180 مليار دولار، وإجمالي دين خارجي بقيمة 400 مليار دولار".
وأضاف: "يتعين مراقبة مدفوعات أصل الدين والفائدة عن كثب حتى نهاية العام، التكلفة التي يتحملها قطاع الشركات لسداد التزاماته تزيد 25 بالمئة، مقارنة مع يونيو بالنظر إلى انخفاض قيمة العملة".
تراجعت العملة التركية، يوم الجمعة، مسجلة 5.86 ليرة للدولار بعد إغلاقها الخميس عند مستوى 5.8150، وسط تحذيرات من الولايات المتحدة لتركيا من عقوبات إضافية، إذا لم تفرج عن القس الأمريكي المحتجز أندرو برانسون.
وانخفضت الليرة 35 في المئة مقابل الدولار، هذا العام فقط، بفعل تدهور العلاقات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي، وأثارت الخسائر مخاوف بشأن هيمنة الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية.
وذكر وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، الخميس، خلال اجتماع لحكومة الرئيس دونالد ترامب "نخطط للقيام بالمزيد إذا لم يفرجوا عنه سريعا".