أكد أحمد حفني، صاحب أحد المستودعات بمنطقة بولاق الدكرور، أن سبب العجز في أسطوانات الغاز التي تظهر مع بداية دخول فصل الشتاء، تعود إلى قلة ضخ المصنع للكمية المطلوبة من الأسطوانات.
وأشار "حفني"، وهو صاحب مستودع بولاق الدكرور، الذي اشتكى أهالي المنطقة منه؛ لأنه يستخدم البلطجية في إرهابهم، وعدم توزيع الأسطوانات بشكل عادل، وتوزيع أغلبها على السريحة، إلى أنه "من المفترض أن تصل إلى المستودع يوميًا حصة من الأسطوانات تبلغ 1200 أسطوانة، لكن مع اشتداد الأزمة، يصل إليه ما بين 600 إلى 800 أسطوانة، ما يرفع سعر الأسطوانة إلى 50 أو 60 جنيهًا في السوق السوداء وخلق حالة من الاستغلال وسط "السريحة".
وأضاف صاحب المستودع، لـ"الوطن"، أن أي شكاوى، صدرت من المواطنين، لا أساس لها من الصحة، فازدحام المواطنين أمام المستودع وتدافعهم هو ما يزيد من "الخناقات"، فيندس البلطجية وسطهم، ويعتقد المواطنون أنهم تابعون للمستودع.
وتابع: "أمارس المهنة منذ ما يقارب 20 عامًا، لكن في الآونة الأخيرة، اشتدت المشاجرات أمام المستودع، ما دفعنا إلى تقديم طلب إلى القسم التابع للمنطقة بتوفير سيارة شرطة تحمينا من أعمال البلطجة التي نواجهها يوميًا".
وختم: "سعر خروج الأنبوبة من المستودع للمستهلك 10 جنيهات، والسعر التجاري للباعة 18 جنيهًا، ولا نستطيع تغيير سعرها؛ لأنه توجد دوريات دائمة من التموين تقوم بالتفتيش علينا".