حفل زفاف يتسبب في إقالة 3 قيادات بـالمؤتمر.. وصميدة: دي رياح التغيير
حفل زفاف يتسبب في إقالة 3 قيادات بـالمؤتمر.. وصميدة: دي رياح التغيير
- حفل زفاف
- حزب المؤتمر
- علاء سليم
- الربان عمر صميدة
- رئيس حزب المؤتمر
- مصر الثورة
- حفل زفاف
- حزب المؤتمر
- علاء سليم
- الربان عمر صميدة
- رئيس حزب المؤتمر
- مصر الثورة
يشهد حزب "المؤتمر" خلافات حادة بين صفوف قواعده وقياداته، وذلك بعدما قرر الربان عمر صميدة، رئيس الحزب، إقالة كل من الدكتور أحمد إدريس، أمين اللجان المتخصصة، وعلاء الدين سليم، الأمين العام للحزب بالقليوبية، وتوفيق الحكيم، أمين الحزب بمركز بنها.
{long_qoute_1}
وأرجع قيادات الحزب المُقالة، سبب قرار رئيس الحزب، إلى أنه جاء رد فعل علي قبولنا دعوة حفل زفاف نجلة الدكتور حسين أبو العطا، نائب رئيس حزب المؤتمر السابق، ورئيس حزب مصر الثورة الحالي.
وكان حزب المؤتمر شهد العام الماضي خلافًا بين الربان عمر صميدة رئيس الحزب، والدكتور حسين أبو العطار، نائب رئيس الحزب السابق، أدت في النهاية إلى استقالة الأخير، وانضمامه لحزب مصر الثورة، وانتخب رئيسًا له في أبريل الماضي، خلفًا للمهندس محمود مهران، مؤسس الحزب.
وقال علاء سليم، الأمين العام لحزب المؤتمر بالقليوبية، وعضو الهيئة العليا، لـ"الوطن"، "قرار رئيس الحزب بإقالتنا من المناصب الحزبية غير منطقى، ويمثل لطمة علي وجه كل قيادات وشباب الحزب، ويعد ضرب بعرض الحائط كل الاعراف الحزبية والسياسية".
وأضاف "سليم"، أن "رئيس الحزب بهذا القرار وأد أبسط مبادئ الديمقراطية، ممثلا في حق الرد لقيادات حزبية ضحت بجهدها ووقتها رغبة في رفعة الحزب إيمانًا بسياساته ومبادئه التي هال عليها التراب".
ودعا "سليم"، جموع أعضاء الحزب إلى عقد اجتماع طارئ للهيئة العليا لرفض قرار الإقالة، ومناقشة رئيس الحزب في أسبابه والعمل على إعاة الوئام بين قيادات الحزب لاستكمال مسيرة التواصل مع المجتمع والقوي السياسة.
وتابع الأمين العام، أن قرار الإقالة سيترتب عليه تأثر سمعة وجماهيرية الحزب في الشارع السياسي بالسلب، لتنكره لقياداته والتضحية بهم دون أي مبرر أو منطق يحتكم إليه في اللائحة الداخلية والأساسية للحزب.
وفي المقابل، قال الربان عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن قرار إقالة "سليم، وإدريس، والحكيم"، جاء ضمن خطة الحزب التي ينتهجها منذ فترة، بهدف ضخ دماء جديدة من الشباب أصحاب الكفاءة في المواقع القيادية.
وأضاف "صميدة"، لـ"الوطن"، أن القرار لا علاقة له بحضور هؤلاء القيادات حفل زفاف نجلة الدكتور حسين أبوالعطا، مشيرًا إلى أنه كان قياديًا بحزب المؤتمر، والآن في مكان آخر، وهذا طبيعة العمل السياسي.
وتابع رئيس الحزب، أن هناك رياح التغيير داخل الحزب، مبينًا أن كل القيادات التي لم تؤد المطلوب منها على أكمل وجه سيتم الاستغناء عنها، مع تكليف آخرين بالمنصب بهدف تطوير الحزب.