نائب المرشد «الهارب» فى أحدث رسالة لـ«إخوانه»: علينا إزالة أى عقبة للوصول إلى أهداف التنظيم

كتب: هانى الوزيرى

نائب المرشد «الهارب» فى أحدث رسالة لـ«إخوانه»: علينا إزالة أى عقبة للوصول إلى أهداف التنظيم

نائب المرشد «الهارب» فى أحدث رسالة لـ«إخوانه»: علينا إزالة أى عقبة للوصول إلى أهداف التنظيم

حصلت «الوطن» على نسخة من رسالة داخلية وجهها جمعة أمين، نائب مرشد الإخوان الهارب فى لندن، إلى إخوانه فى مصر، تحت عنوان «هذا منهج الله وهؤلاء رجاله»، حرّض فيها على الصحفيين والإعلاميين والكتّاب، وطالب أنصاره، رسميا، بمواجهتهم، وإزالة كل عقبة تعيق الوصول لأهداف التنظيم. وقال «أمين» فى رسالته: «المشهد الذى نعيشه فى هذه الأيام لا يحتاج إلى التأكيد على صحة المنهج لأننا نرى واقعا على الأرض يترجم المعانى والمفاهيم إلى واقع مرئى، فترى رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه لا يبالون بالموت وتهون عليهم الحياة فى سبيل العقيدة والمبدأ، وإن تعجب فاعجب من ثبات النساء والأخوات ويا له من منظر يشعرك بالفخر والتقدير لهذا الصمود واستمرار التعبير عن الرفض للنظام القائم وللمطالبة بحقوق الشهداء والمصابين الذين تعدوا الآلاف وما زال نزيف الدم حتى يومنا هذا، وما زال التضليل والتدليس مستمرا، ما يزيد الجميع إصرارا دون ملل أو كلل فى الاحتشاد فى المسيرات ليل نهار، وكيف يملون وهم فى عبادة». وأضاف: «.. كما انضم إلينا أناس هم رجال بحق لا يسلّمون بكل ما نقول وإن اقتنعوا برؤيتنا بكلياتها، بل يدافعون عن برامجنا، ويُدلون بآرائهم وهم على خلاف فى بعض ما تعرضه الجماعة من أقوال وأفعال وأفكار، بل منهم من يختلف مع الجماعة عقائديا لكنهم لا يبخلون علينا بآرائهم وتصوراتهم، والمسئولون أذن مصغية لهم تحترمهم وتحاورهم، والشورى تحسم الخلاف بين الجميع، وهم راضون بذلك، فهل ترى بعض هؤلاء المناوئين الكارهين للمشروع الإسلامى، ويبذلون ما فى وسعهم للصد عنه، فإن تعجب فاعجب للسواد الذى ينشرونه فى جرائدهم الصفراء وقنواتهم الحمراء حتى بعد أن قال الشعب كلمته، وانتصر المشروع الإسلامى فى خطواته الأولى، فما زادهم ذلك إلا بغضا وحسدا من عند أنفسهم، فزادوا من تضليل الناس، وافتروا الكذب، وسخروا من الرئيس المنتخب، وهم الذين كانوا يزينون للحاكم الفاسد كل شر، فلا تتعجب مما تسمع وترى أو تقرأ، وأصحابنا استيقظوا ليشككوا الناس فى المشروع الإسلامى وأن يشل حركته ولك أن ترى فجاجة وسخافة من بعض ما يسمون بكبار الكتاب، فمثل هؤلاء ليسوا بكبار ولكنهم (تولوا كبره) ويزيد افتراءاتهم حين يقول قائلهم: إن أصحاب المشروع الإسلامى هم الذين تسببوا فى تقسيم السودان، وتدمير الجزائر، وحروب تونس، وانقسام حماس وفتح». وتابع «أمين»: «نحن بصدد مشروع واضح وضعناه وأوضحناه، نعمل جميعا على تحقيقه ولذلك فإننا الآن فى حاجة إلى التصدى بالالتزام والصمود فى وجه من يريد لهذا الشعب أن يعود إلى عصر القهر والذل والتبعية لأعداء الأمة، ونكون على يقين من أن كل محاولات استعادة النظام الفاسد لما كان عليه من قبل أمر مستحيل، لذا فإننا مطالبون بالمشاركة فى إزالة كل عقبة نراها معوقة عن الوصول إلى أهداف الثورة، والمحافظة على هوية الأمة باعتبار الأزهر الشريف بعلمائه المخلصين والعاملين الذين أوقفوا أنفسهم لنشر رسالة الإسلام، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا كُشف صناع الطغاة والمتزلفون والمنافقون الذين يحاولون أن يحيطوا كل حاكم بهالة من التعظيم».