قبل انتهاء لجنة الخمسين من إعداد الدستور، وطرح المسودة النهائية، خرجت حملة «أقباط لا للدستور والمشاركة فى الانتخابات» للاعتراض على تهميش حقوقهم كمسيحيين فى الكوتة، بشعار: «أنا مش درجة تانية.. صوتى بيحسم فى آخر ثانية».
يصفون أنفسهم بأنهم «كتلة تصويتية حرجة» يراها البعض هامشية لا قيمة لها والبعض الآخر يراها الفيصل فى حالة النزاع، لذلك اجتمع وجيه يعقوب، مدرس لغة إنجليزية و14 قبطياً لتأسيس حملة: «لا للدستور.. لا للانتخابات» للمطالبة بحقوق كنائس ومسيحيى مصر، الذين سبق ووعدتهم أجهزة الأمن بتوفير الحماية، نبض الشارع هو العامل الأساسى الذى ارتكز عليه «يعقوب» بعد استطلاع رأى أجراه بين الأقباط والذى أبدى تعارضه تماماً مع آراء الكنيسة، موضحاً: «الكنيسة زى ما قال البابا تواضروس مؤسسة روحية فقط، ولازم ولابد ماتتدخلش فى السياسة، وماينفعش مايبقاش لينا كوتة زى الفلاحين والمرأة، لازم نضمن حقوقنا، إحنا دفعنا كتير ومش مستعدين إن حد يساومنا على حقوقنا فى العيش جوا بلدنا». «مش هنقاطع.. هننزل نقول لا، عشان محدش يعتبرنا صفر على الشمال» الطريقة التى يسعى «يعقوب» و200 قبطى من الجنسين فى حالة عدم استجابة لجنة الخمسين لمطالبهم التى كان أبرزها: المساواة الكاملة من خلال تمثيل المرأة والشباب والأقباط بنسب عادلة فى جميع المجلس المنتخبة ووظائف الدولة، تطبيق نص الدولة المدنية دون مرجعيتها للأحزاب والتيارات الدينية وإلا ستكون أشكال التصعيد المختلفة هى الخيار الأخير لهم، وفق قوله.