طرد السفير التركى.. «اتَّقِ غضبة مصر»

كتب: الوطن

طرد السفير التركى.. «اتَّقِ غضبة مصر»

طرد السفير التركى.. «اتَّقِ غضبة مصر»

«اتقِ مصر إذا غضبت».. حقيقة لم يفهمها رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، وهو يواصل تجاوزاته ضد رموزها وتدخلاته الوقحة فى شئونها منذ ثورة 30 يونيو، والأسوأ تآمره عليها من خلال استضافة مؤتمرات التنظيم الدولى للإخوان فى إسطنبول، للتخطيط لمزيد من التخريب فيها. «مصر» ردت على «أردوغان» باللغة التى يفهمها.. كان «طرد» السفير التركى حسين عونى بوستالى، «الممثل العاطفى» الذى ظل يدعو المصريين لتقاسم «الخبز» مع الأتراك، فى نفس الوقت الذى تتسلل فيه الأسلحة والمخططات التركية لتنفجر فى صدورهم، أبلغ رد على «أردوغان» الذى لا يعرف حدوده ولا قدر مصر. التحرك الدبلوماسى المصرى تم تنفيذه بذكاء شديد، تم طرد السفير التركى بعد سحب السفير المصرى من أنقرة، بالتالى ظلت «الخارجية» التركية تضرب أخماساً فى أسداس وتحاول الرد على التحرك المصرى دون جدوى. ولم تجد أمامها سوى تصريحات فارغة تحاول بها حفظ ماء وجهها أمام الإعلام والمعارضة التركيين اللذين لم يترددا فى الهجوم على حزب العدالة والتنمية الذى يترأسه «أردوغان»، واتهامه بأنه حوّل تركيا لجزيرة معزولة فى الشرق الأوسط بعد أن فقدت وجودها فى أهم دولة عربية بسبب غباء سياسات رئيس وزرائها. «الصفعة» المصرية على وجه «أردوغان» ستترك آثارها لفترة طويلة، خاصة أن أصواتاً كثيرة ارتفعت منادية باتخاذ نفس الخطوات مع أى دولة أخرى تتجاوز فى حق مصر، سراً أو علانية.