تعرف على قصة البنطلون وسبب منعه في روما

كتب: مونيكا عطا الله

تعرف على قصة البنطلون وسبب منعه في روما

تعرف على قصة البنطلون وسبب منعه في روما

مع تطور الوقت وكثرة المهام، أصبحت الملابس أمرا في غاية الأهمية، والأفضل من كونها جميلة المظهر، هو الشعور بالراحة أثناء ارتدائها، حتى أصبح "البنطال" عنصر أساسي ومريح بالنسبة للغالبية، وليس في عصرنا فقط وانما يعود الأمر إلى عصور قديمة.

فتعود قصة ارتداء "البنطال" إلي عصر الرومان بالتحديد في القرن الرابع، عندما وجدت النخبة الثرية في روما نفسها تتعرض للأحراج بسبب "موضة" جديدة  تحتل شوارعها المتحضرة وهي السراويل، والتي كانت ملابس البرابرة، ومع مرور الوقت أصبح الهون والقوط أعضاء في الجيش الروماني، وكان تجولهم في المدينة مرتدين السروال يثير غضب الرومان الأصليين، ولكن مع حلول عام 399، أصبح للرومان بدل القانون اثنين، أحدهما يمنع ارتداء السراويل والأخر يمنع ارتداء الأحذية وذلك حسب ما نقله موقع .curiosity

وفي عام 2014، اكتشف علماء الآثار اثنين من الرجال في منتصف العمر مدفونين في وقت ما بين 3000 و 3300 سنة في غرب الصين وهما يرتديان أقدم السراويل المعروفة في الوجود، على الرغم من أن المومياء (Ötzi) التي يبلغ عمرها 5300 عامًا ارتدت مجموعة من طماق جلد الماعز الفردي مع مئزر، وهذا "البنطلون" مصنوع من الصوف وكانت مخيطًا في وحدة واحدة، حتى أنه أظهر تصاميم منسوجة معقدة على الساقين. لكنهم لم يكونوا فقط للأزياء بل خدموا غرض محدد جدا.

لقد ربط المؤرخون انتشار السراويل بانتشار الخيول ، حيث كانت هذه القطع غير معروفة في جميع أنحاء العالم، من كوريا إلى روما إلى سهول أمريكا الشمالية، إلى أن ظهر الحصان لأول مره، وهذان الرجلان الصينيان القديمان هما الدليل المثالي، على عكس الجثث الأخرى الموجودة في المقبرة، حيث كانت الجثتان مصحوبتان بخيول خشبية وقطع صغيرة من الجلد وغيرها من التجهيزات لحياة الخيل، فربما صممت هذه الازياء لتتناسب مع الارتفاع اللازم لركوب الخيل.


مواضيع متعلقة