أهالي قرى بالدقهلية يتظاهرون احتجاجا على انتشار السرقة والسطو المسلح

كتب: صالح رمضان

 أهالي قرى بالدقهلية يتظاهرون احتجاجا على انتشار السرقة والسطو المسلح

أهالي قرى بالدقهلية يتظاهرون احتجاجا على انتشار السرقة والسطو المسلح

تظاهر أهالي قرى علي هندي والشيخ أحمد والتحسين بمركز بني عبيد بالدقهلية، اليوم، أمام مدرسة أبوالفرح الابتدائية والإعدادية، في أول أيام سريان قانون التظاهر، احتجاجًا على تردي الوضع الأمني في المنطقة وتعرضهم للسطو المسلح بصورة متكررة. وتجمهر الأهالي أمام المدرسة وطالبوا بإخراج أبنائهم من المدرسة والإضراب عن الدراسة حتى يتدخل اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية، ويأمر بعمل كمين أمني في المنطقة لمنع أعمال السرقة التي يتعرضون لها. وقال أحد المدرسين، رفض ذكر اسمه، إن إدارة المدرستين رفضت إخراج الطلاب من الفصول حتى لا يتعرضوا للمسائلة القانونية، وتصدوا للأهالي وهو ما جعل أولياء الأمور يعلنون أنهم لن يسمحوا لأبنائهم بالذهاب للمدرسة بداية من الغد حتى تتم الاستجابة لمطالبهم. وأكد عوض الشبوري، أحد المواطنين، "أننا نتعرض يوميًا لحوادث السطو المسلح نتيجة لأننا نقع بين مركزين بالدقهلية هما مركزي دكرنس وبني عبيد، وكذلك فإننا نجاور محافظة الشرقية ولا يوجد أي كمين أمني في تلك المنطقة ولذلك يأتي لنا مجرمون من الشرقية ويسرقوننا". وأضاف أن "المجرمين تمكنوا من سرقة سيارتي وطالبوا بفدية قدرها 40 ألف جنيه، وحذرونا من قتل أبنائنا لو أبلغنا الشرطة ففعلنا لهم ما أرادوا وكذلك تعرض مواطن آخر لسرقة بهائمه وطالبوه بفدية حتى المدرسين الذين يأتون للمدرسة يتعرضون للسرقة لدرجة أننا نشعر أننا نعيش في وسط مافيا". وأشار محمد عبدالهادي، أحد المواطنين "أننا بداية من الغد سنقطع طريق بني عبيد -الشرقية، ونمنع أبناءنا من الذهاب للمدرسة، وأبلغنا ذلك للإدارة التعليمية ومأمور شرطة بني عبيد ما لم يتم عمل كمين أمني على الطريق حتى ولو دفعنا نحن تكاليفه لأن اللجان الشعبية لها مشاكل كبيرة". وذكر أن قرية التحسين التي أعلنت العصيان المدني من قبل اشتركت معنا وسنصعد حتى تتم الاستجابة لنا لأننا أصبحنا لا نأمن على أنفسنا وأبنائنا مع تكرار عمليات السرقة اليومية. وانتقل مأمور مركز شرطة بني عبيد وقوة من الشرطة إلى مكان تظاهر المواطنين وحاول التفاهم معهم.