طلبة جامعة المنيا يستخدمون الطاقة الشمسية فى الإنارة وتشغيل السيارات ومعالجة المياه والرى

كتب: كريم رومانى ومحمود رفعت

طلبة جامعة المنيا يستخدمون الطاقة الشمسية فى الإنارة وتشغيل السيارات ومعالجة المياه والرى

طلبة جامعة المنيا يستخدمون الطاقة الشمسية فى الإنارة وتشغيل السيارات ومعالجة المياه والرى

تسعى العديد من الجامعات فى ظل إحجام رجال الأعمال عن تنفيذ المشروعات البحثية، وغياب التنسيق بين الجهات المسئولة، إلى اختيار أبرز الأبحاث العلمية والمساعدة فى تحقيقها على أرض الواقع، لخدمة المجتمع ودعم قطاعات الدولة المختلفة، التى كان من أهمها مشروعات سيارة تدار بالطاقة الشمسية تستخدم لنقل الطلاب من بوابة الجامعة إلى الكليات المختلفة، واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، فى معالجة المياه، وتعديل طرق الرى والعناية بصحة المرأة.. ورصدت «الوطن» أبرز المشروعات البحثية التى تم تطبيقها.

قال الدكتور أبوبكر محيى الدين، نائب رئيس جامعة المنيا لشئون الدراسات العليا، إن «هناك ارتباطاً وثيقاً بين البحث العلمى والتنمية المستدامة، إلا أن غياب ثقافة العطاء لرجال الأعمال سبب فى إحجامهم عن تبنى الكثير من المشروعات البحثية، لذلك نسعى بخطوات حثيثة لتبنى مشروعات الشباب، ومنها على سبيل المثال مشروع الطاقة الجديدة والمتجددة فى كلية الهندسة بالاشتراك مع المحافظة، فتم إنشاء أول محطة طاقة شمسية فوق المبنى الرئيسى للجامعة لإنارة مبنى الإدارة دون الاستعانة بالكهرباء، إضافة إلى إنجاز وتطبيق مشروع بحثى يتمثل فى سيارة تدار بالطاقة الشمسية تستخدم لنقل الطلاب من بوابة الجامعة إلى الكليات المختلفة، بالاشتراك مع مركز الإبداع وريادة الأعمال وكلية الهندسة»، وأضاف «أبوبكر» لـ«الوطن»، أن «الجامعة تولى اهتماماً بالغاً بمشروعات المياه الجوفية فى المناطق الصحراوية فى 1.5 مليون فدان، وتعتبر منطقة واعدة بالتنمية بالاشتراك مع هيئة الموارد المائية فى مصر ووزارة الزراعة، وفى كلية التربية النوعية تم عمل أكثر من مشروع بحثى عن المرأة الريفية فى مجالات المشاغل لدراسة احتياجات المرأة بهدف تمكينها اقتصادياً واجتماعياً»، مؤكداً أن محاور المشروعات البحثية فى الجامعة تتمثل فى الطاقة النظيفة والمتجددة والمياه، وتعديل طرق الرى والعناية بصحة المرأة، حيث تم إنشاء سيارة للكشف عن سرطان الثدى، وتمت معالجة 3000 حالة تم الكشف عنها من خلالها، وكذلك العلوم الإنسانية خاصة قسم الدراسات الإسلامية.

وأكد الدكتور أحمد على فرغلى، وكيل كلية الدراسات العليا بجامعة بنى سويف، أن «السبب فى عدم تطبيق المشروع البحثى على أرض الواقع غياب التنسيق بين الجهات المسئولة، إلا أن الجامعة تعمل على تبنى أفكار الباحثين ومحاولة الاستفادة منها ولو بقدر ضئيل من الممكن، فتم عمل أكثر من مشروع بحثى فى معالجة المياه، لإنتاج مواد نانوميترية لمعالجة مياه الصرف الصحى، إضافة إلى مشروع بحثى باستخدام فلاتر لمعالجة التلوث الناتج من عوادم السيارات لتحويله إلى مواد آمنة على البيئة مثل أكسيد الحديد والنحاس، باستخدام مادة البلاديوم لتصنيع فلاتر مشابهة لفلاتر العربات الأصلية نظراً لارتفاع تكلفتها»، وأوضح «فرغلى» لـ«الوطن»، أنه «تم عمل مشروع بحثى لتحويل غاز ثانى أكسيد الكربون المنبعث من مداخن المصانع إلى كربون لاستخدامه كوقود وغاز أوكسجين فى نفس الوقت، وبلغت تكلفته 2 مليون جنيه»، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً مع هيئة «سيبا مينا» السويدية بتمويل 1.5 مليون لتطوير فلاتر العربات وتحويلها إلى مواد طبيعية ويمكن تطبيقها فى محطات معالجة مياه الصرف الصناعى والصحى باستخدام خامات طبيعية من الجبل مثل أوكسيد البيتانيوم النانومترى لإنتاج حساسات غازات من نفس المواد، وتتمثل أهميتها فى إعطاء إشارة عند حدوث تسرب فى غازات المصانع لتجنب الخطر.


مواضيع متعلقة