بتكلفة 57 مليون دولار.. السفير الياباني يشهد تسليم جسور الركاب لتحديث مطار برج العرب
شهد مطار برج العرب بالإسكندرية، إقامة حفل تسليم مشروع إنشاء جسور تحميل لإنزال وصعود الركاب ضمن مشروع "تحديث مطار برج العرب" الممول بقرض ياباني ميسّر، بحضور عبد العزيز فاضل وزير الطيران المدني واللواء طارق المهدي محافظ الإسكندرية، ومن الجانب الياباني سفير اليابان بمصر توشيرو سوزوكي ومدير مكتب جايكا(JICA) في مصر هيديكي ماتسوناجا وغيرهم.
وقال السفير "سوزوكي" إنه سعيد بأن المطار يعمل بكامل طاقته بفضل إنشاء جسور تحميل لإنزال وتصعيد الركاب، بعد أن قدمت اليابان مساعدات لإنشاء المطار من كلا الناحيتين المادية والبرامج، كما أنه توجد بمدينة برج العرب الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) وبذلك فإن مساحة التعاون بين اليابان ومصر كبيرة.
وأعرب عبد العزيز فاضل وزير الطيران المدني من جانبه عن تقديره لتعاون اليابان وأنه يتوقع مزيدا من التعاون بين البلدين.
ووفق بيان للسفارة اليابانية اليوم، قدمت حكومة اليابان قرضا ميسّرا قدره 5.732 مليار ين (حوالي 57.32 مليون دولار) لمشروع "تحديث مطار برج العرب" من أجل إنشاء مبنى وصول ومغادرة وتزويده بمدارج لإقلاع وهبوط الطائرات وغير ذلك، في استجابة للطلب المتزايد لمطار في منطقة الإسكندرية التي تلي القاهرة في الحاجة إلى الطيران. وبعد تجهيز المطار في أكتوبر عام 2010 بمبنى وصول ومغادرة وممرات إرشاد، ازداد عدد مستخدمي المطار حيث وصل عددهم في عام 2012 إلى 1.98 مليون راكب، وأصبح بذلك هو المطار الرابع في مصر من حيث كثرة عدد المستخدمين. ومن أجل الاستجابة لزيادة عدد مستخدمي المطار أضيف إليه هذه المرة ثلاثة جسور تحميل لإنزال وتصعيد الركاب كجزء من مشروع "تحديث مطار برج العرب" الممول بقرض ميسّر بالين، (وقام بتنفيذ هذه الجسور شركات يابانية).
جدير بالذكر أنه في مدينة برج العرب التي يوجد بها هذا المطار، افتتحت في عام 2010 الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) التي من المتوقع أن تكون نقطة مركزية للعلوم والتكنولوجيا ليس في مصر فقط، بل في المنطقة العربية والشرق الأوسط وإفريقيا أيضا، وإلى جانب ذلك تصبح مدينة برج العرب واحدة من المناطق التي تريد حكومة مصر تحقيق تنمية مركزة فيها بهدف إنشاء مناطق تجمع صناعي.