رئيس المجلس التنفيذي لـ"اليونسكو": فوز مصر الكاسح برئاسة المنظمة دليل على دعمها دوليًا
قال الدكتور محمد سامح عمرو، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، إن مصر من الدول المؤسسة في المنظمة اليونسكو، وأن المنظمة تستطيع لمساهمة في حل مشكلة المياه بين دول حوض النيل.
وأضاف رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، خلال حواره عبر الأقمار الاصطناعية من باريس مع الإعلامي محمود الورواري في برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، أن مصر من الدول المؤسسة لليونسكو عام 1946 وأن لها دور تاريخي كبير، لافتًا إلى أن فوز مصر الكاسح برئاسة اليونسكو دليل على دعم مصر دوليًا واعتراف بمكانتها.
وأشار السفير، إلى أن استفادة مصر من اليونسكو لا تتوقف عند رئاستها للمنظمة فقط، منوهًا بأن المنظمة ستساعد مصر على استضافة المؤتمر الدولي للاتصالات في 2014.
وأوضح رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، "منظمة اليونسكو ساهمت بشكل كبير في مساعدة مصر خلال أزمة سرقة الآثار من متحف ملوي بالمنيا، وترفض بشكل قاطع الإتجار في الآثار المسروقة".
وصرح رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، أن "مصر خاضت جولتين انتخابتين خلال الأسبوعين الماضيين في دورة المنظمة الـ37؛ الجولة الأولى كانت للدخول كعضو في المجلس التنفيذي للمنظمة، وحصلنا على الترتيب الأول في الانتخابات مع عدد من الدول العربية؛ والجولة الثانية تم اختيار مصر داخل المجموعة العربية لتصبح ممثل العرب في المجلس، وتم النظر في الترشيح والسيرة الذاتية للمرشح بحيث يلقى القبول لدى باقي الأعضاء".
ولفت رئيس المجلس التنفيذي، إلى أنه لولا مكانة مصر الكبيرة داخل منظمة اليونسكو لما حصلت على عضوية المجلس التنفيذي ثم رئاسته، وأن ثورة 30 يونيو وما حدث بعدها وضع مصر في مأزق مع عدد من الدول.
وتابع رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، "أبرز المنافسين في مرحلة العضوية كانت 6 دول عربية فازت منها 4 فقط، ومصر حصلت على رئاسة المجلس التنفيذي بتصويت 55 صوتًا من إجمالي 56 في حين امتنعت أحد الدول عن التصويت".
واختتم رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو أول حوار تليفزيوني له عقب فوزه بالمنصب، قائلًا: "أناشد المسؤولين في مصر الحفاظ على المواقع الأثرية من أيدي العابثين، ويجب أن نروج لمواقعنا وندافع عنها أمام لجنة التراث العالمي، فهناك 7 مواقع تراث عالمي في مصر وهو رقم ضئيل مقارنة بما تمتلكه مصر".