بعد الإخوان.. النور السلفي للعسكري: عودوا إلى ثكناتكم
طالب الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي المجلس العسكري والجيش العودة إلى ثكناته والاهتمام بالتدريب والتسليح وتأمين حدود البلاد.
وقال حماد، في اتصال هاتفي، إن صراع المجلس العسكري مع السياسيين للحصول على مكتسبات والمشاركة في حق التشريع والتدخل في كتابة الدستور ومحاولة الهيمنة على صناعة القرار السياسي سيعيد إلى الأذهان وضع الجيش المصري قبل نكسة 1967 بأيام بكل ما تحمله من معاني تقشعر منها الأبدان.
ورحب المتحدث الرسمي للنور بالقرارات التي أصدرها الدكتور محمد مرسي بإقالة بعض القيادات الأمنية، معتبرًا تلك القرارات تحمل رائحة التغيير والاهتمام بالملف الأمني الداخلي والخارجي.
وتعليقاً على أحداث جنازة شهداء سيناء، أضاف "ليس من المعقول أن يعتدي مأجورون على رئيس الوزراء ورموز العمل السياسي بلا سبب تحت سمع وبصر الشرطة العسكرية ووزارة الداخلية، ثم لا يحرك أحد ساكنا، وليس من المعقول أن يعجز الحرس الجمهوري عن حماية الرئيس إذا أراد المشاركة في فعاليات شعبية عامة".
وتابع قوله "ليس من المنطقي أن يستمر المسؤول الأول عن الأمن القومي وجهاز المعلومات المكلف بحماية البلاد من خطر العصابات الإجرامية في عمله بعد أن أصبحت سيناء بؤرة لعصابات الإجرام والغدر والخيانة، التي اعتدت أكثر من ست مرات على أبنائنا جنود الجيش المصري الأبطال والشرطة التي تعمل في صحراء شاسعة، وعلى المنشآت العامة بدون أن يحرك الجهاز ساكنا لا قبل ولا بعد، على الرغم من وجود أخبار سابقة عن عمليات إرهابية.
ورحب حماد بالتغييرات معتبرًا تجديد الدماء لبث النشاط درس تعلمناه من النظام السابق، فكلما مكثت على الكرسي أطول، كلما أصابك الكسل واللامبالاة حتى ولو كان الموضوع يتعلق بأمن مصر القومي، لأن الكثير يعتبر المنصب شرفا وجاها ووسيلة لتحصيل المال.
وتابع قوله "ما زال هناك سطر لم تتم كتابته بعد، هؤلاء المأجورون وعملاء النظام السابق، الذين يروجون الكذب وينشرون الشائعات ويعتدون على المقدسات ويحاولون بث بذور الفوضى والشقاق في المجتمع ولايهمهم استقرار مصر أو بدء دوران عجلة البناء والتنمية وعلاج المشكلات المستعصية والتكاتف للعمل جميعا بعيدا عن اسم القائد وصفته طالما أنه يدير بأمانة ونظافة يد، ولا يهمهم مستقبل الشباب ومستقبل هذه البلاد التي صبر أهلها طويلا، هؤلاء قد نفذ الصبر عليهم، ولابد من وضع نهاية لهذا الفيلم المأساوي الذي بدأ بالشر ويريد أبطاله أن ينتهي بالشر".
يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين طالبت المجلس العسكري بالعودة إلى عمله الأصلي وحماية الحدود المصرية والابتعاد عن العمل السياسي بعد أحداث رفح الأخيرة التي راح ضحيتها 16 من أبناء القوات المسلحة.