الدقهلية.. 9 ملفات ساخنة تنتظر تدخل المحافظ الجديد أبرزها المياه والصرف
الدقهلية.. 9 ملفات ساخنة تنتظر تدخل المحافظ الجديد أبرزها المياه والصرف
- التخلص من النفايات
- التعليم الفنى
- التلاميذ فى المدارس
- الجدول الزمنى
- الجهاز التنفيذى
- الجهود الذاتية
- الدكتور كمال شاروبيم
- الصرف الصحى
- الطرق العامة
- العملية التعليمية
- التخلص من النفايات
- التعليم الفنى
- التلاميذ فى المدارس
- الجدول الزمنى
- الجهاز التنفيذى
- الجهود الذاتية
- الدكتور كمال شاروبيم
- الصرف الصحى
- الطرق العامة
- العملية التعليمية
ملفات عديدة فى كافة المجالات تحتاج إلى تدخل سريع وقرارات حاسمة وفورية لإنهائها، إثر تراكمها على مدار سنوات طويلة، الأمر الذى خلق بعض المشاكل المستعصية، وهو ما يتطلب رؤية جديدة من محافظ الدقهلية الجديد الدكتور كمال شاروبيم.
تعانى الدقهلية من رداءة الطرق، سواء الرئيسية أو الفرعية، وعلى رأسها طريق «المنصورة- جمصة» الدولى الذى يعانى من مشاكل منذ إنشائه، ورغم تعاقب أكثر من محافظ على المدينة، فإن المشاكل ما زالت تحاصر هذا الطريق الحيوى، رغم مرور أكثر من 10 سنوات على إنشائه، الأمر الذى أدى إلى وقوع الكثير من الحوادث وإزهاق الأرواح. وإلى جانب طريق جمصة، هناك طريق «المنصورة- بنها» الذى تم العمل فيه بالتوازى مع إنشاء 6 كبارى على الطريق، إلا أن معدلات الإنجاز فيه تحتاج إلى المتابعة من الجهاز التنفيذى بالمحافظة، كما يُعد طريق «المنصورة- المنزلة» من أطول طرق المحافظة وأضيقها، رغم أنه يخدم أكثر من ثلث سكان المحافظة، ويتوازى مع طريق «المنصورة- طناح» الذى بدأ العمل فيه منذ أكثر من 10 سنوات، ولم يتم الانتهاء من تنفيذه.
اعتمد المسئولون فى الدقهلية على ما يتم تطويره فى بحيرة «المنزلة»، من ناحية بورسعيد، تركوا التعديات على أجزاء كبيرة من البحيرة فى قطاع الدقهلية، حتى أصبح الصياد الحر لا يجد مكاناً له للصيد بداخلها، فى ظل وجود مركز كامل هو «المطرية» لا يعرف سكانه مهنة غير الصيد، الأمر الذى تسبب فى أن هجروا البحيرة وبحثوا عن مصدر رزق آخر، مما جعله من أكثر مراكز المحافظة الذى يستقبل جثث أبنائه، سواء غرقى أو ضحايا حوادث، وآخرها حادث طريق بورسعيد الذى راح ضحيته 12 شاباً.
إلى جانب تلك المشاكل هناك مشكلة أخرى خاصة بمصنع سماد طلخا الذى يعمل بتكنولوجيا قديمة عمرها أكثر من 50 عاماً، بعضها تم تطويره والجزء المتبقى أصبح مصدر تلوث كبير لمدينتَى «المنصورة وطلخا». ورغم بدء خطة توفيق أوضاع المصنع، من المفترض أن تستمر حتى نهاية عام 2018، فإن المشاكل المالية تحول دون تنفيذ الجدول الزمنى للتطوير، ما اضطر وزارة البيئة إلى اتخاذ قرار بإغلاق وحدات من المصنع، لكن وجود 5 آلاف عامل بالمصنع يحول دون اتخاذ قرار بإيقافه بالكامل.
وفى قطاع التعليم، تخطت أعداد التلاميذ فى المدارس، خاصة الابتدائية والتعليم الفنى، الحدود المسموح بها، فى ظل حاجة المحافظة لبناء المزيد من المدارس وتعيين مدرسيين جدد، فى ظل عجز شديد فى المدرسين تعانى منه المدارس. وخلال السنوات القليلة الماضية ظهر إقبال المواطنين على إلحاق أبنائهم بالمدارس التجريبية، ونظراً لمحدودية أعداد المدارس المتاحة، تسبب الوضع فى تأخير التحاق أكثر من 2000 تلميذ بتلك المدارس خلال عام 2017، وارتفاع سن القبول إلى 7 سنوات.
وفى قطاع الصرف الصحى، أنفقت الدولة مليارات الجنيهات على مشروعات عملاقة لمياه الشرب، ولا تزال هناك قرى على أطراف المحافظة لا تصلها المياه إلا نادراً، ورغم شكاوى المواطنين لم تحلّ مشاكلهم نظراً لحاجة تلك المناطق إلى محطات مياه جديدة مثل قرى فى الجمالية وبلقاس وتمى الأمديد، ونبروه، كما تعانى تلك القرى من مشاكل الصرف الصحى، وما تم منها بالجهود الذاتية لا يقضى على المشكلة نظراً لحاجة القرى إلى محطات رفع ومعالجة. وصلت العشوائيات إلى داخل مدينة المنصورة، رغم محاولات الدولة فى القضاء على العشوائيات القديمة، التى يصل عددها إلى 21 منطقة غير آمنة، كما تعانى مدن وقرى المحافظة من مشاكل فى النظافة وانتشار القمامة رغم الجهد المبذول من القائمين عليها، وانتشرت المخلفات الصلبة على الطرق العامة والترع بشكل كبير، فضلاً عن أزمة فى التخلص من النفايات الطبية والمخلفات الناتجة عن المستشفيات، فى ظل وجود محارق قديمة.
- التخلص من النفايات
- التعليم الفنى
- التلاميذ فى المدارس
- الجدول الزمنى
- الجهاز التنفيذى
- الجهود الذاتية
- الدكتور كمال شاروبيم
- الصرف الصحى
- الطرق العامة
- العملية التعليمية
- التخلص من النفايات
- التعليم الفنى
- التلاميذ فى المدارس
- الجدول الزمنى
- الجهاز التنفيذى
- الجهود الذاتية
- الدكتور كمال شاروبيم
- الصرف الصحى
- الطرق العامة
- العملية التعليمية