«أسوان».. ارتياح لتعيين «إبراهيم».. وقائمة مطالب شعبية تنتظر المسئول الجديد

كتب: عبدالله مشالى

«أسوان».. ارتياح لتعيين «إبراهيم».. وقائمة مطالب شعبية تنتظر المسئول الجديد

«أسوان».. ارتياح لتعيين «إبراهيم».. وقائمة مطالب شعبية تنتظر المسئول الجديد

حالة من الارتياح سادت بين معظم أبناء محافظة أسوان بعد الإعلان عن تعيين اللواء أحمد إبراهيم فى منصب المحافظ، خلفاً للواء مجدى حجازى، الذى اعتبر كثير من الأسوانيين أنه فشل فى حل مشكلة النظافة، التى استمرت لأكثر من عامين و7 شهور، منذ توليه منصبه نهاية ديسمبر 2015، رغم أنها شهدت انفراجة بتولى شركة تابعة للإنتاج الحربى أعمال النظافة فى عدد من المناطق بمدينة أسوان، ومنها أحياء غرب وجنوب فقط، بينما بقى الوضع مؤسفاً فى غالبية مناطق ومراكز المحافظة الجنوبية، التى من المفترض أن تكون محافظة سياحية وواجهة مشرفة لمصر.

«حجازى»، الذى وصفه بعض أبناء المحافظة بأنه كان يتعامل مع المواطنين من «برج عاجى»، وكان مكتبه بديوان عام المحافظة مغلقاً أمامهم طوال الوقت، إلا لعدد من المقربين منه، كما كانت أكبر الانتقادات الموجهة للمحافظ السابق، سفره المستمر خارج المحافظة، حيث كان يغيب عنها لمدة 3 أو 4 أيام أسبوعياً، وفى باقى الأيام كان عادةً ما يوجد داخل مكتبه، ولا يكلف نفسه النزول للتعرف على مشكلات المحافظة ميدانياً، وبينما كان المقربون منه يرددون أنه فى اجتماعات مهمة لصالح المواطن الأسوانى، لم يشعر أبناء أسوان بنتائج تلك الاجتماعات.

{long_qoute_1}

واتفق العديد من الأسوانيين على عدد من المطالب، لوضعها على مكتب اللواء أحمد إبراهيم، حيث قالت أسماء بلال، موظفة بجامعة أسوان: «أتمنى من المحافظ الجديد أن يهتم أولاً بملف النظافة، ورغم إسناده مؤخراً لإحدى الشركات التابعة للقوات المسلحة، بدأنا نلاحظ بالفعل عملاً إيجابياً ملموساً، ولكن ليس هناك اهتمام سوى بالشوارع الرئيسية، كما أن هناك إهمالاً للأحياء والشوارع الداخلية»، كما طالبت برصف الطرق الرئيسية، وخاصةً الطريق الصحراوى، لتفادى الحوادث التى تسببت فى مصرع عدد كبير من المواطنين.

وأضافت «بلال» أن هناك ملفات أخرى يجب أن يضعها المحافظ الجديد نصب عينيه، ومنها ملف الصرف الصحى، ومواسير الصرف التى تصب فى نهر النيل، وقالت: «لا بد من سرعة إنهاء هذه المشكلة، لنتفادى أمراض الكلى والكبد التى أصابت العديد من المواطنين»، بالإضافة إلى ملف الطاقة الشمسية، باعتبار أنه من الملفات التى تشكل مستقبل أسوان وشبابها، ولا بد من المتابعة المباشرة من جانب المحافظ، فضلاً عن ملف الصحة، وضرورة الاهتمام بالمستشفيات، خاصةً المستشفى العام بـ«الصداقة»، واستكمال الفريق الطبى والتمريض بالمستشفى، وكذلك الاهتمام بالأجهزة الخاصة بمرضى الغسيل الكلوى، وتطوير أسوان كمدينة للثقافة والتراث، واختتمت تصريحاتها لـ«الوطن» بقولها: «يجب أن نرى ذلك واقعاً ملموساً، وليس مجرد شعارات ومؤتمرات فقط».

أيمن صفوت، موظف بمديرية الصحة، أكد أن من أهم الملفات التى يجب أن توضع أمام محافظ أسوان الجديد، هو ملف البنية التحتية، معتبراً أنه «من الملفات الصعبة، التى نعلم أنها فى حاجة إلى تكلفة مالية كبيرة، ولكن على الأقل نبدأ فى دراسة هذا الموضوع، وإلحاقه ضمن خطط القوات المسلحة، فى حال صعوبته على الحكومة».

أما محمد الداعون، من أبناء أسوان، فقال إن ملف المرور والحالة المروية يحتاج إلى نظرة من قبَل المحافظ، وأن يوضع هذا الملف على مكتبه منذ اليوم الأول، وتابع بقوله: «هذه ليست مدينة أسوان التى نعرفها، التوك توك ينتشر فى كل مكان، حتى شارع كورنيش النيل لم يسلم منه، ويتسبب فى حوادث متكررة، فقدت أسوان الكثير من أبنائها بسببه، فى ظل قيادة أطفال صغار له»، وأكد أنه يجب على المحافظ الجديد إصدار قرارات جادة بإلغاء «التوك توك»، على الأقل من الشوارع الرئيسية، وأن يقتصر عمله على الشوارع الداخلية بالأحياء، وفى القرى والنجوع.


مواضيع متعلقة