المصالحة إلى طريق مسدود.. «حماس» تتهم «عباس» بالتعنت
المصالحة إلى طريق مسدود.. «حماس» تتهم «عباس» بالتعنت
- أسلحة مهربة
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الإعلام المصرى
- التصعيد الإسرائيلى
- التيار الإصلاحى
- الجهود المصرية
- أبومازن
- المصالحة الفلسطينية
- المكتب السياسى
- حماس
- الرئيس الفلسطينى محمود عباس
- غزة
- حركة فتح
- اللاجئين الفلسطينيين
- أسلحة مهربة
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الإعلام المصرى
- التصعيد الإسرائيلى
- التيار الإصلاحى
- الجهود المصرية
- أبومازن
- المصالحة الفلسطينية
- المكتب السياسى
- حماس
- الرئيس الفلسطينى محمود عباس
- غزة
- حركة فتح
- اللاجئين الفلسطينيين
سادت المصالحة الفلسطينية فى الأيام الماضية توترات عديدة بعد رد حركة «فتح» الفلسطينية الأخير على الورقة المصرية، الذى تزامن معه تأجيل زيارة وفد حركة «حماس» إلى القاهرة، فى إطار مباحثات المصالحة التى على ما يبدو وصلت إلى «طريق مسدود»، على حد تعبير رئيس «حماس» يحيى السنوار.
وأثارت تصريحات عضو المكتب السياسى لـ«حماس» خليل الحية، أمس، تلك التوترات بشكل كبير، خلال حديثه فى الصالون الصحفى الذى عقده منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، صباح أمس، عندما اتهم الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» بـ«التعنت»، قائلاً إن «المتعنت فى رفع حصار غزة هو السلطة وحركة فتح، وعلى رأسها محمود عباس»، مؤكداً أن المصالحة هى خيار حركته الاستراتيجى الذى لن تتخلى عنه رغم «ما واجهناه من طعنات وعقوبات»، وفق قوله.
{long_qoute_1}
وأوضح «الحية» أن «حماس» تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز حالة الانقسام، مشيراً إلى أن المدخل الأساسى لحماية القضية الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين هو الوحدة الوطنية، مؤكداً أن حركته تريد وحدة وطنية قائمة على ما تم التوافق عليه فى اتفاق 2011.
وشدد على أن الإجراءات العقابية التى تفرضها السلطة على قطاع غزة «تشكل طعنة فى ظهر الشعب الفلسطينى»، مؤكداً أن رد حركة فتح الأخير على مقترحات الحركة الأخيرة التى قدمتها فى اجتماعات القاهرة أسوأ من الردود السابقة، مجدداً تأكيد حركته على ضرورة إجراء انتخابات عامة، وقال: «نريد الذهاب إلى انتخابات عامة بشكل مباشر ولتأتِ الأمم المتحدة لتراقب الانتخابات»، وفقاً لما ذكره موقع «الرسالة نت» الفلسطينى.
وحول مباحثات التهدئة فى القاهرة، قال القيادى فى حماس: «نحن نريد ممراً مائياً يربطنا بالعالم الخارجى كباقى الدول»، مؤكداً أن عنوان رفع الحصار عن غزة هو وجود ميناء بحرى ومطار، نافياً الأنباء التى تحدثت عن مكان وجود المطار فى إيلات. وبيّن أن الحديث يدور حول تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال عام 2014، مؤكداً قبول حركته بوقف إطلاق البالونات الحارقة وقص السلك الزائل مقابل رفع الحصار، مطالباً الأمم المتحدة ومصر بإنجاز ما تم عرضه على الفصائل.
وقال «الحية»: «جُنَّ جنون السلطة بعد مساعى رفع الحصار فى أعقاب المسيرات الشعبية وأدواتها»، متهماً القيادى فى حركة فتح عزام الأحمد بمفاوضتهم خلال مباحثات وقف إطلاق النار عام 2014 على وقف الأنفاق، ما أدى إلى فشلها، وفق قوله. وأوضح أنه فى حال فشلت الجهود المصرية والأممية لكسر الحصار، «فإننا قادرون كشعب على مواصلة الجهاد والمقاومة».
كما تحدث يحيى السنوارة، رئيس حركة حماس، أمس الأول، خلال لقاء مع مجموعة من كتاب الرأى، عن 3 مسارات للمصالحة والتهدئة بين الحركة والاحتلال، ومخرجات وقف إطلاق النار والتصعيد الإسرائيلى الأخير، وأوضح أن القطاع سيشهد تخفيفاً للحصار خلال شهرين، وأن المصالحة تسير إلى طريق مسدود.
وأضاف «السنوار» أن الحركة طوَّرت علاقاتها مع الفصائل الفلسطينية فى الفترة الأخيرة، وبخصوص العلاقة مع القيادى محمد دحلان، قال إن علاقة الحركة بـ«التيار الإصلاحى فى فتح، بقيادة محمد دحلان، تطوّرت ونطمح إلى أن تتطور أكثر». كما تحدث «السنوار» عن تحسّن فى علاقة الحركة مع مصر، قائلاً: «استطعنا إذابة الجليد.. ومنذ عام لاحظنا الانتقال فى موقف الإعلام المصرى تجاه حماس وقطاع غزة، الذى طرأ عليه تحسّن منذ منتصف عام 2017». وبشأن المصالحة، قال: «حاولنا اختراق ملف المصالحة وقمنا بحالة اندفاع لإنجاحها، حتى إنّ بعض الإخوة فى حماس لامونى على الاندفاع والتصريحات الحماسية مع الشباب لتحريك ملف المصالحة وتشكيل حالة ضغط على جميع الأطراف، لكن، للأسف، هناك قوى عديدة كانت تريد عدم تحريك ملف المصالحة، وأولها الاحتلال لأنه مرتاح لحالة الانقسام، الذى لا يشكل على الاحتلال أعباء كبيرة».
وبشأن التهدئة، قال إن الحراك بدأ على مسارين، مصرى وأممى بقيادة مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة، نيكولاى ميلادينوف.
وأعلن «السنوار» أن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود، «حسب المعلومات، حاولت مصر إنجاح مسار المصالحة، لكنها لا تستطيع الاستمرار، لأنّ السقف الزمنى لديها محدود، نظراً إلى وجود جهات دولية شريكة أيضاً. ووصلت المصالحة إلى طريق مسدود. وعُدنا إلى التهدئة والنقاش مع المصريين».
- أسلحة مهربة
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الإعلام المصرى
- التصعيد الإسرائيلى
- التيار الإصلاحى
- الجهود المصرية
- أبومازن
- المصالحة الفلسطينية
- المكتب السياسى
- حماس
- الرئيس الفلسطينى محمود عباس
- غزة
- حركة فتح
- اللاجئين الفلسطينيين
- أسلحة مهربة
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الإعلام المصرى
- التصعيد الإسرائيلى
- التيار الإصلاحى
- الجهود المصرية
- أبومازن
- المصالحة الفلسطينية
- المكتب السياسى
- حماس
- الرئيس الفلسطينى محمود عباس
- غزة
- حركة فتح
- اللاجئين الفلسطينيين