بالفيديو| إحدى معتقلات "الشورى" تروي لـ"الوطن" تفاصيل ضربها والتحرش بها
كانت أول من واجه خراطيم المياه من المتظاهرين أمام مجلس الشورى، وأول من جلس على الأرض متحديا قانون التظاهر، غمرتها المياه، وطاردها رجال الأمن، معتدين عليها بالضرب، وألقوا القبض عليها، أثناء محاولتها تحرير بعض الشباب من الاعتقال.
تروي الناشطة المستقلة نجلاء أحمد، الشهيرة بـ"أم سندس"، لـ"الوطن" تفاصيل إلقاء القبض عليها مع باقي الفتيات الذين تم إلقاء القبض عليهن أثناء تنظيم وقفة احتجاجية أمس، أمام مجلس الشورى.
تقول نجلاء تعليقا على الواقعة إنها وباقي النشطاء، كانوا أمام مجلس الشورى المجتمع فيه أعضاء لجنة الخمسين لإعداد الدستور، للاعتراض على إقرار محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، مضيفه، "لما الشرطة استعدت إنها ترشنا بالماء قعدت على الأرض أنا وريم وبعض الشباب، وأثناء رش قوات الأمن لنا بالمياه، هاجمنا العشرات من جنود الأمن المركزي وألقوا القبض علينا، وحاولت إخراج بعض الشباب أثناء اعتقالهم وانضربت واتسحلت، ودخلونا مبنى مجلس الشورى".[FirstQuote]
"من كثرة الاعتداء عليا بالضرب أغمى عليا" هكذا توصف نجلاء الأحداث داخل مبنى الشورى بعد القبض عليهم، مضيفه "لما فقت لقيت 12 بنت و22 ولد معايا، وبعد ساعة ونصف من ضرب لتحرشات وإهانة بألفاظ بذيئة طلبوا من الفتيات الخروج"، وتؤكد نجلاء أنها ومنى سيف وباقي الفتيات شكلوا كردونا حول الشباب، مطالبين بخروج الجميع.
وتابعت: بعد أن رفضنا الخروج دون الشباب، قامت قوات الأمن بترحيلنا جميعا (35 شابًا وفتاه) داخل سيارة الترحيلات إلى قسم شرطة السيدة زينب، ومنه إلى معسكر الأمن المركزي بالدراسة، ثم قسم أول القاهرة الجديدة.[SecondQuote]
وبعد وصول النشطاء المعتقلين إلى قسم شرطة القاهرة الجديدة، "دخلوا الشباب الحجز، وقعدوا البنات أمام الحجز، وبعد ساعة ونصف، قالوا البنات هتخرج وتروح قسم تاني، فرفضنا، وقلنا كلنا اتقبض علينا في مكان واحد وبتهمة واحدة، وبعد نصف ساعة أخرى أجبرونا على ركوب سيارة الترحيلات لإخراجنا من قسم شرطة القاهرة الجديدة، سحلونا وضربونا وركبونا عربية الترحيلات بالعافية".
وأضافت: توجهت سيارة الترحيلات بنا باتجاه معسكر الأمن المركزي بمنطقة طرة، وبعدها لطريق الأوتوستراد، مرورا بـ 15 مايو وحلوان حتى وصلنا إلى طريق الكريمات الصحراوي وكانت هناك سيارات ملاكي بها ضباط بملابس مدنية خلف سيارة الترحيلات، وفتحوا العربية علينا، ومسكوا نرمين حسين من شعرها، ورموها في الأرض، ورشا عزب ومنى سيف، ومي سعيد، وضربونا كلنا ورمونا في الصحراء، وسابولنا البطاقات الشخصية ومشيوا".[ThirdQuote]
واستطردت" وصل أصدقاء منى سيف ورشا عزب بالسيارات، وبعدها وصل أحمد دومة وميرفت موسى، وتوجهنا جميعا إلى قسم أول القاهرة الجديدة للاطمئنان على باقي الشباب المعتقلين".
واختتمت نجلاء حديثها قائلة، "تم خطفنا وضربنا وسحلنا دون تحرير محضر ودون وجه حق، وأي قانون يقول إنهم يسيبونا في وسط الصحراء"، مضيفه "لولا وجود الناشطات، منى سيف ورشا عزب، لظللنا معتقلين".