قهوة على محطة قطر: هى البلد باظت من شوية!

كتب: أحمد حفنى

قهوة على محطة قطر: هى البلد باظت من شوية!

قهوة على محطة قطر: هى البلد باظت من شوية!

قبل أن تعود قطارات السكة الحديد إلى العمل، قام أصحاب المقاهى بمدينة إدكو فى محافظة البحيرة، بتحويل رصيف محطة «إدكو» إلى كافتيريا وقاموا بوضع كراسى وترابيزات بطول الرصيف، حتى بعد عودة القطارات إلى العمل لم يختفِ هذا المشهد، وبقيت الكافتيريات الممتدة بطول الرصيف تعمل بكامل طاقتها ولا عزاء للركاب الذين لا يجدون أماكن للوقوف بالرصيف لانتظار القطارات. عيد السيد على، مهندس، أكد لـ«الوطن»، أن ما تشهده محطة «إدكو» يعد انتهاكا لحقوق الدولة والمواطنين، مشيراً إلى استغلال العديد من أصحاب المقاهى هناك حالة الانفلات الأمنى بالبلاد، وانشغال الحكومة بالأحداث الجارية، وقاموا بفرض سيطرتهم على أرصفة السكك الحديدية، مضيفاً أن كراسى وترابيزات المقاهى تمتد إلى جميع المناطق المحيطة بالمحطة عند دخول الليل، دون مراعاة للمواطنين الذين يركبون القطار يومياً. نقطة أخرى لفت إليها سامى وديع ناروز، موظف، وهى أن رواد هذه المقاهى «يجرحون» السيدات أثناء انتظارهن للقطار، مؤكداً أن مشاجرات عديدة وقعت بين الركاب وزبائن المقاهى، بسبب المعاكسات التى توجه للسيدات على أرصفة المحطة، خصوصاً فى فترة الليل. وطالب كمال سليمان، تاجر، بمدينة إدكو، المسئولين بهيئة السكك الحديدية بالتدخل الفورى لإنقاذ المحطة من هذا الاعتداء، مؤكداً أن الأهالى أرسلوا العديد من الشكاوى لمسئولى الهيئة ولم يستجِب أحد: «وضع اليد اللى فرضه أصحاب الكافتيريات على رصيف المحطة أدى لحرمان الطلبة والطالبات من ركوب القطارات بسبب مضايقات زبائن المقاهى لهم، خاصة الفتيات». من جانبه، صرح المهندس محمد زهران، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدكو، لـ«الوطن»، بأن حرم السكك الحديدية لا يتبع الوحدة المحلية، ولا يستطيع أحد من المسئولين بالوحدة المحلية التدخل فى شئون الهيئة. فيما رفض المسئولون بمحطة إدكو الإدلاء بأى تصريحات بخصوص استيلاء بعض أصحاب المقاهى على أرصفة المحطة، قائلين إن هذا من اختصاص مسئولى الهيئة بالقاهرة.