غد الثورة: نخشى أن تصبح ثورة يناير مجرد ذكرى جميلة ويوما للاحتفال
طالب الدكتور محمد محيي الدين نائب رئيس حزب غد الثورة، الدولة متمثلة في الرئاسة والحكومة بقطع العلاقات المصرية الأنجولية أوعلى الأقل طرد السفير الأنجولي من مصر وتخفيض التمثيل الدبلوماسي لأقل مستوى ممكن؛ احتجاجا على قيام أنجولا بحظر الدين الإسلامي وهدم المساجد والتعامل مع المسلمين باعتبارهم أعداء للدولة وإرهابيين.
وأضاف محيي الدين، في تصريحات صحفية، أنه لا تفريط في الثوابت الدينية والوطنية، وأنه لا بد من الرد على العنصرية الفاشية الأنجولية ضد الإسلام الحنيف كما رددنا على ما أسماه بـالوقاحة التركية ضد الوطن المفدى.
في سياق آخر، أبدى نائب رئيس حزب غد الثورة انزعاجه الشديد من كل المشاهد الملتهبة التي تحياها مصر الآن والتي تعطي إشارات بأن ثورة 25 يناير في طريقها لأن تصبح ذكرى جميلة ويوم للاحتفال دون وجود أثر حقيقي لهذه الثورة على الحقوق والحريات العامة والحياة السياسية والإعلامية والاجتماعية لمصر والمصريين.
ووصف محيي الدين، لجنة تعديل الدستور بأنها فاشية تتغنى بالديمقراطية وتذهب بنا إلى سلطات رئاسية تقترب من 1971 ووضع خاص لوزير الدفاع في الدستور وما زالت تشهد عراكا يمكن تفسيره بالطائفية بين الكنيسة والأزهر حول الشريعة الإسلامية.
واستنكر نائب رئيس غد الثورة، موقف القوى السياسية والإعلاميين الذين هللوا وكبروا لقانون التظاهر لأنه سيطبق فقط على الإخوان فلما تم تطبيقه بقسوة على غيرهم امتعضوا منبهين الحكومة إلى أن هؤلاء ليسوا إخوان "ومن ثم فالحنان والرقة معهم واجبة".
وانتقد مبالغة النيابة العامة في توجيه التهم لفتيات وشباب في سن الطفولة، كما انتقد الحكم عليهم بأطول مدد حبس ممكنة، على الرغم من أن الرأفة بهم، في هذه الظروف العصيبة، في صالح الوطن قبل صالحهم الشخصي والعائلي.
وعن الانتخابات البرلمانية القادمة، أبدى محيي الدين، في ختام تصريحاته، انزعاجه من عودة كوادر الحزب الوطني مرة أخرى للحياة السياسية، واستعدادهم للانتخابات البرلمانية بل والفوز بها، "خاصة وأن أحزابا كبيرة تدعي الليبرالية وتشارك في لجنة الخمسين ستستعين برموزهم بدم بارد وجبروت مالي في قوائمها القادمة".
واختتم محيي الدين تصريحاته مطالبا القضاء المصري بألا يسمحوا لأحد بسرقة الثورة والقضاء عليها وعلى مكتسباتها وألا يسمح بتقسيم الشعب المصري بين من يغنون "تسلم الأيادي" وبين من يرفعون "شعارات رابعة".