بائع ورد الموتي.. عم سيد: ماتدخلوش المقابر بإيديكم فاضية
بائع ورد الموتي.. عم سيد: ماتدخلوش المقابر بإيديكم فاضية
- أمين مخازن
- الإمام الشافعي
- بيع الورد
- ثلاثة أضعاف
- شركات الطرق
- كلية التجارة
- مقابر الإمام
- مكان آمن
- بائع ورد
- مقابر
- أمين مخازن
- الإمام الشافعي
- بيع الورد
- ثلاثة أضعاف
- شركات الطرق
- كلية التجارة
- مقابر الإمام
- مكان آمن
- بائع ورد
- مقابر
"جريد نخل، وعيدان خضراء، وورد ملون"، أدوات عم سيد فهمي، لصنع بوكيه لزوار المقابر في الأعياد والمناسبات يمنحهم الأربعة بـ5 جنيهات بدلًا من واحدة، كي يشاركهم الثواب: "كل الناس بتدي عيدية فلوس وأنا بدي ورد".
يجلس ابن الستين أمام مقابر الإمام الشافعي من السادسة صباحًا وحتى آذان المغرب، ينتظر الأهالي والأصدقاء يقابلهم بالورد ويعرض عليهم شراءه بسعر مخفض: "اللي بيجي بيدفع للتربي وللمقرئ مش هيبقى أنا كمان عليهم، كفاية اللي بيدفعوه".

يذهب للقناطر الخيرية كل يوم أربعاء يقطف الورد بنفسه من الجناين هناك ويعود به يحفظه في مكان آمن يجعله طازجًا: "بجيب الألف بـ250 غير مواصلاتي، واتعلمت من أبويا إزاي أخليه مفتح أطول فترة"، يحكي أنه يمارس هذه المهنة منذ صغره وتعلمها على يد شقيقته الكبرى وأبيه، بجانب عمله أمين مخازن بإحدى شركات الطرق بعد تخرجه من كلية التجارة: "طول عمري بحب الورد وريحته".
يحضر طاولته وورده استعدادًا لضيوفه في نهاية الأسبوع: "أنا عشت واتولدت هنا وبحب كل اللي بيجي المكان ده"، ورغم خفض السعر فإنه يؤكد أن مكسبه محفوظ بل يزيد للثلاثة أضعاف ولا يدري كيف يحدث ذلك: "ببقى عامل حسابي أجيب بـ250 مثلًا ألقي مكسبي 3 أضعاف"، يعرفه الجميع بالاسم ويبحثون عنه بناء على ترشيح من الترابية: "ليا رصيد كبير عند الناس، وعلمتهم يدخلوا المقابر بورد".
لا يوجد لديه باب رزق آخر سوى بيع الورد أمام المقابر بعد خروجه على المعاش، يتقاسم الثواب مع أهالي الموتى ويدعو لهم، يشاركهم لحظات حزنهم وانكسارهم على رحيل أحبتهم وكأنه أحد أقاربهم: "بتجيلي ست جوزها متوفي أو ابنها وبتطلب ورد بديلها بزيادة وبحاول أخفف عنها".