رئيس التحرير

محمود مسلم

رجاء الجداوى: لما أكون مفلسة ممكن أوافق على أى عمل وغياب أدوار «الأم» حولنى لـ«ضيفة شرف»

10:03 ص | الإثنين 03 سبتمبر 2018
رجاء الجداوي

رجاء الجداوي

يعرفها الجميع بـ«الهانم بنت الذوات»، ولم لا؟ فقد تعلمت فى مدارس «فرنسيسكان» العريقة، وتربت على يد إحدى عمالقة زمن الفن الجميل، الفنانة تحية كاريوكا. ما زالت تحتفظ بملامحها الهادئة الجميلة وأناقتها الجذابة وقصة شعرها «آلا جرسون»، ورصانة صوتها التى لا تنبع إلا من فنانة راقية متحضرة، رحلتها مع الموضة وعالم الفن يصعب اختصارها فى بضع كلمات، يكفى أنها بدأت حياتها الفنية مع قامات فنية أمثال فاتن حمامة، وتعاملت مع مبدعين مثل فؤاد المهندس وأحمد زكى وعادل إمام.

شائعة وفاتى أحزنتنى كثيراً وأزعجت كل من يحبوننى وأقول لمروّجيها: «لماذا هذا السواد؟.. لكل أجل كتاب»

«الوطن» احتفلت بالعيد الـ80 لميلاد الفنانة رجاء الجداوى، التى كشفت عن تفاصيل عودتها للبرامج التليفزيونية مجدداً مع الإعلامى عمرو أديب على شاشة «mbc مصر»، وتحضيرها لفيلم جديد مع المخرج شريف صبرى، والجزء الرابع من مسلسل «يوميات زوجة مفروسة أوى»، كما فتحت خزائن ذكرياتها مع الفن وكبار نجوم الدراما المصرية، وعلى رأسهم خالتها الراحلة تحية كاريوكا، وأفصحت عن مدى رضاها عما تشهده الساحة الفنية من تطورات، والكثير من التفاصيل فى السياق التالى.

بداية.. مع من تحتفل رجاء الجداوى كل عام بعيد ميلادها؟

- كل عام يكون الاحتفال له شكل مختلف، فهذا العام سأكون مشغولة بتصوير مسلسل «يوميات زوجة مفروسة» مع المخرج أحمد نور وصديقتى الجميلة داليا البحيرى وباقى فريق العمل، ولكن عندما يكون لدىّ متسع من الوقت، أحتفل بميلادى مع ابنتى الوحيدة أميرة وحفيدتى روضة، أو مع أصدقائى فى الوسط الفنى نبيلة عبيد ودلال عبدالعزيز وشيرين، ولا أريد أن أنسى أحداً، فمعظمهم أصدقائى، وحالياً أحضّر لبرنامج تليفزيونى من المقرر أن ينطلق خلال الأسبوع المقبل.

بذكر برنامجك الجديد، حدّثينا عن أبرز تفاصيله؟

- هذا البرنامج هو امتداد لبرنامج «القاهرة اليوم» الذى كنت أقدمه مع الإعلامى عمرو أديب فى قناة «أوربيت»، وبعدها فى قناة «on»، إلا أنه انتقل مؤخراً إلى قناة «mbc مصر» بعنوان «الحكاية وما فيها»، وستبدأ أولى حلقاته 15 سبتمبر الحالى، وسأقدم من خلاله فقرة «اسألوا رجاء»، وسيضم البرنامج أيضاً الدكتور سعد الدين هلالى، وفقرة عن المطبخ من تقديم الشيف جيجى زايد، زوجة المطرب هشام عباس، وقررت استكمال فقرتى لأنها حققت نجاحاً كبيراً منذ عام 2002، وفى الحقيقة المخرج طارق الكاشف والإعلامى مصطفى السقا هما اللذان رشحانى لتقديمها، فحينها كانا يبحثان عن فنانة يحبها الجمهور، ولم أكن مؤهلة وقتها لتقديم البرنامج، ولكنهما أصرا على وجودى معهما، وكانت البداية.

تربيت على يد تحية كاريوكا.. والمسلسل الذى قُدم عنها أغفل جوانب إنسانية كثيرة من حياتها «كان نفسى يُظهروا عطاءها وحبها للغلابة»

تلقيت الكثير من المكالمات الهاتفية خلال برنامجك، ولكن بالتأكيد مكالمة الزعيم عادل إمام كان لها مذاق خاص، ما تعليقك؟

- عادل إمام بالنسبة لى الأستاذ المعلم كبير العائلة الفنية، الذى علمنى كيف أقف على المسرح، ومن الطبيعى أن أستفيد من فنان بهذا الوهج بحكم تعاملى معه، فالجمهور كان يأتى من كل بقاع العالم ليشاهدوا عروضه، فمسرحية «الواد سيد الشغال» وضعت الزعيم على الخريطة السياحية، فكان الجميع يحجز مقعده قبل أن يصل إلى مصر حتى يضمن مكانه، وقد استمتعت بالعمل معه طوال 20 عاماً، كنت أضحك فيها من قلبى، وأقابل الجمهور وجهاً لوجه دون مونتاج، وما زال عادل إمام يتحدث معى قائلاً: «وحشتنى الكواليس والقعدة على رجلك».

وماذا عن كواليس مسرحية «الواد سيد الشغال»؟

- أنا أحب كوميديا الموقف، ولكنى كنت أفاجئ عادل إمام بإفيهات ارتجالية على المسرح، خاصة فى مسرحية «الواد سيد الشغال»، فمثلاً عندما قال لى: «هى هتخلعلى صوابعى وتحُطهم فى مية وملح»، قلت له بنبرة دلع: «الله، هى هتخللهم»، حينها قال لى: «إنتى دمك خفيف». وأتذكر عندما كان يجلس على رجلى، وأقول له «يا صودا يا كودا يا حوك الهباب». وقبل العرض المسرحى كنا نجلس معاً ونتحدث عن المشاكل التى تحدث فى بيوتنا، كانت الكواليس مليئة بالحب والضحك.

هل كان المسرح سبباً فى اعتزالك عروض الأزياء عام 1986؟

- بالفعل، اعتزلت عالم الأزياء مع أول يوم فى مسرحية «الواد سيد الشغال»، ولكننى لم أعتزله رسمياً، فالأمر تم بالتدريج، ولكن عندما بدأ وزنى يزداد بعدما أزلت الغدة الدرقية، ابتعدت تماماً عن مجال تصميم الأزياء، فبعدما كنت بوزن الغزالة 51 كيلو، زاد وزنى لـ71 كيلو، وكان من الصعب أن أعمل بالموضة.

نجوم الزمن الجميل كانوا يحترمون المهنة.. وفاتن حمامة علمتنى دروساً فى الأخلاق.. وذات مرة قالت لى: «هنا مفيش طنط.. هنا فيه مدام فاتن»

لقّبك البعض أثناء فترة عملك بالأزياء بـ«العروسة الدائمة»، لماذا؟

- لأننى ارتديت نحو 5 آلاف فستان زفاف أثناء عملى بالأزياء، فكنت حقاً العروسة الدائمة، ولكن للأسف لم أرتد فستان زفاف يوم زواجى من حبيبى وعشرة العمر حسن مختار، حارس مرمى الإسماعيلى السابق، حيث استمرت علاقتنا 6 أيام فقط، قبل أن نقرر الزواج، ووقتها كنت سافرت إلى السودان لأداء دور فى مسرحية «روبابيكيا» بدلاً من نبيلة عبيد، والصدفة جمعتنا هناك، ووالدتى كانت تلح علىّ بالزواج، لا سيما أننى كنت قد تجاوزت 27 عاماً، وكانت تتمنى أن ترانى عروسة.

كل فترة يفتعل رواد السوشيال ميديا أخباراً مفبركة وكاذبة بشأنك، هل يزعجك ذلك؟

- بالتأكيد، انتشر فى الآونة الأخيرة خبر عن وفاتى وأقلق كل من حولى، ولكنى أحب أن أقول لمروّجى تلك الشائعات: «لكل أجل كتاب»، فكل شخص سيرحل فى ميعاده وليس بأمر أحد، ولكن ما يحزننى أنهم تارة يضعوننى فى «نعش»، وتارة أخرى ينشرون صوراً لى فى عزاء، فلماذا هذا السواد؟ فى الماضى كنا نعيش فى سلام داخلى، وعلمتنى خالتى تحية كاريوكا أن أحب الناس الغلابة، فمعظم المكالمات التى تلقيتها من أشخاص لا أعرفهم، يدعون على من أطلق تلك الشائعات.

بذكر اسم الراحلة تحية كاريوكا، هل ما زالت نصائحها لك تناسب عصرنا الحالى بكل صراعاته؟

- «تحية كاريوكا» ليست خالتى فحسب، فهى صاحبة الفضل فى تكوين شخصيتى، فقد ربتنى منذ كان عمرى 3 سنوات، وألحقتنى بمدارس أجنبية، وأحضرت لى مُربية أجنبية، وأضفت علىّ الصبغة الأرستقراطية، فكانت تقول لى إن «الكذب مفتاح كل الموبقات»، ولكننى كذبت عليها مرة واحدة، وكان عمرى حينها 12 عاماً، فكنت فى المدرسة «الداخلى» أخرج يومَى السبت والأحد من كل شهر، وفى إحدى المرات قالت لى صديقتى سامية إن عيد ميلادها الاثنين، وطلبت منى أن أخبر خالتى بأننى لدىّ إجازة فى السبت والأحد والاثنين، وفعلت ذلك، وبالصدفة قابلت إحدى الراهبات بالمدرسة خالتى وسألتها عن سبب غيابى، فأخبرتها بارتفاع درجة حرارتى، ثم جلست معى على مائدة الطعام وقالت لى: «انتظرينى فى حجرتك»، حيث واجهتنى بما فعلته، وخيّرتنى وقتها بين أمرين، الأول أن أذهب إلى المدرسة وأخبرهم بأننى كاذبة، أو ألا أخرج نهائياً أثناء دراستى حتى ينتهى العام الدراسى، واخترت الحل الثانى، إذ إنها لم تتراجع عن قرارها، وهذه الطريقة فى التربية لم يعد أحد يعمل بها فى الوقت الحالى، الذى انتشرت فيه الشائعات والأخبار الكاذبة التى أصبحت لا حصر لها.

هل كان لفاتن حمامة تأثير عليك فى بداية حياتك العملية؟

- عمالقة الفن عندما يرحلون لا يأتى مثلهم، فكل منهم له شخصيته، وعندما جسّدت أول مشهد لى أحضروا الأستاذ أحمد البدرى ليعلمنى طريقة الإلقاء، لأننى كنت أتحدث اللغة العربية بسرعة، وهناك مشهد كنت أتمرن عليه قبل تنفيذه، وكنت أقرأ لمدام فاتن حمامة جملة من الكتاب كانت تقول: «وقالت له والدموع تسيل من عينيها»، فأوقفتنى وقالت لى: «أين الدموع التى فى صوتك»، فهى كانت تحرص دائماً على مساعدة الشباب الصاعد، كما تعلمت منها دروساً فى الأخلاق، وأتذكر لها موقفاً معى، إذ دخلت عليها ذات مرة حجرة المكياج، فقالت لى: «هل استأذنت؟»، فأجبتها بالنفى، فقالت: «اخرجى وخبّطى»، فأجبت عليها بـ«حاضر يا طنط»، إلا أنها ردت قائلة: «هنا مفيش طنط.. هنا فيه مدام فاتن».

عملت مع فؤاد المهندس من قبل، حدّثينا عن ذكرياتك معه فى الكواليس؟

- عملت مع فؤاد المهندس فى فيلم «البيه البواب»، والجزء الأخير من مسلسل «عمو فؤاد»، وأتذكر له موقفاً أثناء وجودنا بأحد اللوكيش نات فى شهر رمضان، حيث قال لى: «نفسى آكل حاجة غريبة، زى رنجة وتوست وزبدة»، وبالفعل تناولنا هذه الوجبة، وبعدها لم يحضر إلى التصوير فى اليوم التالى، وشعرنا بالقلق عليه، لأنه شخص ملتزم فى كل شىء، ولما حضر إلى «اللوكيشنات» سألناه لنطمئن عليه، فقال لى: «كنت أزور ابنى محمد فى السجن، لأنى اعتدت أن أحضر له فانوس رمضان، حتى بعدما كبر».

قديماً كان عمالقة الفن يكتفون بالمشاركة فى عمل واحد فى الوقت الواحد، هل أنت من أنصار ذلك؟

- بالفعل نجوم الزمن الجميل كان لديهم احترام للمهنة وأصولها، عملت مع الفنان أحمد زكى فى فيلم «البيه البواب»، كان فناناً رائعاً، وكان يتقمص الشخصية ويظل أسيراً لها طوال فترة تصوير العمل، الأمر نفسه ينطبق على الفنانة سعاد حسنى، على عكس ما يحدث حالياً، فكل فنان يدخل أكثر من عمل فى نفس الوقت، أبناء الجيل القديم كانوا يحتفظون بذكرياتهم مع الشخصيات التى جسدوها من فرط حبهم لها. وللأسف أنا أيضاً من الممكن أن أقدم عملين فى نفس الوقت، وأحياناً ألوم نفسى على ذلك، ولكنى أقوم بذلك فى حال إذا كان أحد الدورين لا يحمل تفاصيل نفسية.

هل تتابعين فناناً بعينه من الجيل الجديد؟

- أتابع الجيل الجديد بأكمله، وهناك شباب رائعون، فعندما عملت فى «لوكيشن» تصوير فيلم «من 30 سنة»، كان أكثر من رائع، حيث تذكرت الأجواء القديمة، بالعمل مع شريف منير وأحمد السقا ومنى زكى ومنة شلبى وهند صبرى.

ما رأيك فى السيرة الذاتية التى قُدمت عن الفنانة تحية كاريوكا؟

- الفنانة نادية الجندى وفيفى عبده طلبتا منها تجسيد قصة حياتها قبل وفاتها ولم ينجح الأمر، فهذه القصة تتمنى أى فنانة أن تقدمها لأن قماشتها واسعة، لكن منتج ومؤلف المسلسل الذى صدر عنها، لم يلجآ لى فى أى معلومة، لكنهما عرضا علىّ دوراً بالمسلسل ورفضته، فقاما بحذفه، لدرجة أن نهاية المسلسل ظهرت فيها تحية بدونى، وتعجّب الكثير من ذلك، ولكن «المسلسل عايز كده»، وكان من الممكن أن يكون جيداً لو لجآ لشقيقتى الكبرى أو استعانوا بى، إذ كنا سنمدهما بتفاصيل دقيقة عن تحية، فهى إنسانة وليست فنانة فقط. وهذه التجربة جعلتنى أتمنى ألا يقدم عمل عن قصة حياتى، لا سيما أنها تمس أشخاصاً كثيرين على قيد الحياة، وبالتالى لم تعد خاصة بى فقط، بل أصبحت قصة حياتهم وأحفادهم.

وما التفاصيل التى كنتِ تريدينها أن تظهر على الشاشة؟

- على سبيل المثال، تحية كانت تجلس على الأرض وتأكل مع الناس «الغلابة»، وكانت تقول لى: «اتعلمى لما تبقى مع الفقراء تكونى أقل منهم، ولما تقعدى مع الأغنياء تبقى أحسن منهم»، ورغم ظروفها الصحية كانت تعد الطعام للغلابة.

وهل عرض عليكِ أحد المنتجين أن يجسد قصة حياتك فى عمل فنى؟

- أسوأ شىء فى الدنيا أن نقدم قصة حياة فنان فى عمل فنى، لأنه مهما حاولنا خلق نفس الشكل والصوت والتفاصيل تظل الروح مفقودة، الوحيدة التى قدمت سيرة ذاتية قوية هى الفنانة صابرين عندما جسدت شخصية أم كلثوم.

هل تقبلين أدوارك مجاملة أم بناء على معايير فنية واضحة؟

- أقبل الأدوار فى ثلاث حالات، أولها أن يكون السيناريو قوياً، وقد أتنازل من أجله عن جزء من أجرى، ومن الممكن ألا يعجبنى دور ولكنى أوافق عليه للأجر العالى الذى سأحصل عليه، وقد أقبل الدور فى حال أن أكون «مفلسة»، فكل ثروتى هى الملابس التى استعنت بها فى أدوارى، لأننى أعلم جيداً أن الجمهور يركز مع الفنانات وملابسهن.

ظهرت فى أكثر من عمل كضيف شرف، هل أصبح هذا الأمر ظاهرة فى الساحة الفنية؟

- بالفعل، وهذا الأمر يزعجنى كثيراً، فالأم والأب لم يعد لهما دور أساسى فى المسلسلات، رغم أنهما لهما دور فعال فى مجتمعاتنا، فهناك أم وأرملة ومطلقة وعانس، وكل واحدة لها شخصية ويجب أن يُكتب لها باستفاضة، ولكن الأمر حالياً أصبح مختلفاً والمنتجون يستعينون بالنجوم الأقل أجراً، ولكن عندما أتنازل عن الأجر أتنازل عن قيمتى الأدبية.

ما رأيك فى أزمة صراع الإيرادات التى شهدتها أفلام العيد؟

- لا أهتم بالمشكلات التى تثار عن الإيرادات والصراعات الخفية، ولم أعد أصدق كل ما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعى، ولا أعتقد أن محمد رمضان يقول ذلك أو وليد منصور، فالأمر مجرد زوبعة على السوشيال ميديا، وقد عملت مع رمضان فى مسلسل «الأسطورة»، وهو شخص محترم ويحترم كل من حوله، ولم أجد منه شيئاً سلبياً.

ما الدور الذى سترفضينه إذا عُرض عليك؟

- إذا عُرض علىّ دور لا يليق بى بالتأكيد سأرفضه، فأنا «أم أميرة وجدة روضة»، والجانب العائلى لدىّ مهم، ولدىّ تراث يجب أن أتركه لابنتى وحفيدتى، فعندما كانت أميرة صغيرة بالمدرسة كنت أسألها عن مدى فخرها بكون أمها تعمل ممثلة؟ وكانت تقول لى: «بالعكس أنا فخورة بيكى»، وعندما كنت أقدم مسلسل «أحلام الفتى الطائر»، جاء طفل صغير ليعطى شيئاً لابنتى فى المدرسة، فقالت زميلته: «لأ، دى شريرة»، ومن وقتها رفضت أن أقدم أدوار الشر، حيث عُرض علىّ دور شر بمسلسل «أوراق الورد» ورفضته، وقدمته بدلاً منى الفنانة كوثر العسال، فابنتى وحفيدتى أهم شىء فى حياتى.

هل تستمعين لنصائح ابنتك فيما يتعلق بالأدوار التى تُعرض عليك؟

- أميرة ابنتى ومستشارتى وحبيبتى، ودائماً أستمع إليها باستمرار، لأنها ناقدة لاذعة وأحياناً تنتقد أدوارى، وتعلق على بعض الأشياء التى أقدمها، كما أستشير حفيدتى روضة، فهما استثمارى فى الحياة، وأتمنى أن تظلا تتذكراننى بكل خير.

وماذا عن الجزء الجديد من مسلسل «يوميات زوجة مفروسة»؟

- أستمر فى تصوير مشاهد الجزء الرابع من المسلسل، فهو عمل مهم ويحبه الأطفال، وداليا البحيرى بنت ناس وعلاقتى بها قوية، ومعنا أيضاً خالد سرحان فهو شخص مهم، وسمير غانم رجل مسالم وجميل، بالإضافة إلى مروة عبدالمنعم وإيمان السيد، وقد انتهيت من تسجيل 10 حلقات من المسلسل قبل شهر رمضان الماضى، والعمل سيُعرض على قناة «mbc»، وحالياً أحضّر لفيلم جديد بعنوان «قصة حب»، أتعاون فيه مع الدكتور شريف صبرى، والفنان عبدالفتاح الجرينى الذى أسعد بالعمل معه.

عرض التعليقات