الإبداع ينتصر.. تعليم سيناء تدرب الطلاب وأسرهم على النظام الجديد
الإبداع ينتصر.. تعليم سيناء تدرب الطلاب وأسرهم على النظام الجديد
- شمال سيناء
- التعليم في شمال سيناء
- تدريب الطلاب على النظام الجديد
- نظام التابلت
- شمال سيناء
- التعليم في شمال سيناء
- تدريب الطلاب على النظام الجديد
- نظام التابلت
مغردة خارج السرب وتزامنًا مع توجه وزارة التربية والتعليم لعقد دورات تدريبية للمعلمين على النظام الجديد للثانوية العامة المقرر تطبيقه 22 سبتمبر المقبل مع بدء العام الدراسي الجديد، اختارت وكيلة وزارة التربية والتعليم بشمال سيناء، ليلى مرتجي، تنظيم ذات الدورات للطلاب وأسرهم بهدف تعريفهم بأهميته والهدف منه وكيفية التعامل معه.
وبادرت مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء بمخاطبة إدارة الجودة لاختيار المدربين وإرسال منشورات لإدارتي العريش وبئر العبد، توجيها للمدارس لجمع الطلاب بهدف تعريفهم على النظام الجديد، في الوقت الذي ما زال مدرسي بعض المحافظات "على عماهم"، إذ لم تنظم لهم الدورات التدريبة على النظام الجديد حتى الآن.
وبحسب ما يقول بسام جمال، أحد المدربين بمدارس شمال سيناء لـ"الوطن"، والذي سبق له أن حصل على دورات تدريبية على نظام بنك المعرفة المصري بصحبة زملائه ليصبحوا مدربين معتمدين من الأكاديمية المهنية للمعلمين.
{left_qoute_1}
بعد أن أنهى المرحلة الأولى من الدورات التدريبية لطالبات مدرسة أسماء بنت أبي بكر، أوضح جمال أن الدورة تنقسم إلى يومين، يشرح في الأول خطوات استخدام التابلت والدخول على بنك المعرفة وعمل بريد إلكتروني، ثم يتابع المدرب المشكلات التي واجهت الطلاب في إنشاء البريد الإلكتروني حال لم تتح لهم فرصة عمله على أجهزة المدرسة التي لا تستوعب كثرة أعدادهم أحيانا، ثم يوجه الطلاب للمصادر المتاح تصفحها والحصول على المعلومات منها على بنك المعرفة.
{left_qoute_2}
ومع خضوع الطلاب للتدريب، وجدت عبير الصياد، مديرة مدرسة الشهيد علاء الريس بالمساعيد بشمال سيناء، الفرصة مناسبة لأن تقوم بدور توعوي لأولياء الأمور، فاختارت اليوم الأول من كل دورة تدريبية لأن يكون اجتماعا مع أولياء أمور طلاب الفصل الأول الثانوي لمناقشة أهم المشكلات التي تواجههم وتوعيتهم بدورهم في النظام الجديد.
تقول الصياد لـ"الوطن"، إنها تفاجأت بالموجة المعتادة للدروس الخصوصية في أول سبتمبر من كل عام، إذ اتصلت بها إحدى الطالبات تطلب منها أخذ درس خصوصي لتجد نفسها في "مواجهة الضمير"، وتصف رؤيتها للنظام الجديد في مواجهة الدروس الخصوصية بـ"مينفعش أبتدي نظام جديد بنظام قديم"، كما أن سعي الدولة لاستبدال النظم المتأخرة بأخرى أكثر تقدما، ويجب ألا يواجه بالرفض من أول المستفيدين.
"كنا بدأنا دروس خصوصية وإن شاء الله هنوقف"، قالها الشيخ عمرو محمود، والد إحدى طالبات مدرسة الشهيد علاء الريس بالمساعيد، والذي أوضح لـ"الوطن" أن موقفه تغير بعد اجتماع مديرة المدرسة بأولياء الأمور، إذ لا يريد غير ما يحقق مصلحة ابنته فاطمة، سواء كان في انتظار النظام الجديد واتباع خطواته أو أخذ دروس خصوصية.
{left_qoute_3}
ويقول مصطفى محمد، ولي أمر طالبة، إنه بعد أن حصل ابنه على شهادة الثانوية العامة بالنظام القديم و"اتكويى في الدروس الخصوصية"، بدأ التوسم خيرا في النظام الجديد، وهو ما أكده له اجتماع مديرة مدرسة ابنته بأولياء الأمور، حيث أنها طمأنته بأن لا حاجة للدروس الخصوصية أو الكتب الخارجية، التي تشتت الطلاب بين معلم يشرح بالنظام القديم ونظام جديد يُطبق.


