الحكومة البريطانية تحارب المقاعد الخالية بـ«أطفال المدارس»
بدأت الحكومة البريطانية فى استغلال أطفال المدارس لحل أزمة المقاعد الخالية التى تشهدها ملاعب الدورة الأولمبية فى مختلف الألعاب، والتى أثرت على نسبة الإعلانات التى تحصل عليها الدولة، وتمت إحالة أعضاء من اللجنة المنظمة إلى التحقيق بسببها.
ورصدت «الوطن» قيام الحكومة البريطانية بتوزيع عدد من أطفال المدارس فى مختلف الملاعب، وبأزياء مختلفة تحمل شعار الأولمبياد للحد من ظاهرة المقاعد الخالية، التى هزت الاقتصاد البريطانى، بسبب إحجام عدد كبير من السائحين عن الحضور عكس المتوقع قبل البطولة لتحقيق أكبر نسبة ممكنة من الأرباح للمساعدة فى الخروج من الأزمة الاقتصادية.[Image_3]
وتتفاوت الفئة العمرية للأطفال الذين يحضرون المباريات مع مدارسهم بين 13 و16 عاما؛ حيث يظل الأطفال يشجعون الفريق البريطانى حتى لو لم يكن مشاركا فى المنافسات، أو أى فريق آخر يختاره المشرفون على الفوج.
ويقوم الأطفال بالحضور فى الملعب لحين حضور أصحاب المقاعد، وفى حالة حضورهم يتحرك الأطفال إلى مقاعد أخرى داخل منطقة المنافسات للتنوع فى الظهور.
يأتى ذلك فى الوقت الذى تعانى فيه ألعاب أخرى إقبالا شديدا على التذاكر وعدم قدرة بعض السائحين على حضور المنافسات، فكتب أحدهم لافتة على حقيبة يده قال فيها: «أريد تذكرة احتياطية من فضلك لاستعمالى الشخصى.. شكرا»؛ حيث يسعى هذا الرجل الأيرلندى لحضور منافسات ألعاب القوى التى يعشقها، فى حين وقف آخر أمام قاعة «إكسيل» الخاصة بالألعاب الفردية ورفع لافتة مكتوبا عليها «جئت من جورجيا لحضور المنافسات ولم أحجز تذكرة، هل تبيع لى تذكرتك؟».[Image_2]
ويعانى عدد كبير من الحضور أزمة حجز التذاكر عبر الإنترنت؛ حيث يضطر كل صاحب تذكرة إلى الحضور مبكرا قبل المنافسة بنحو الساعة تقريبا للوقوف فى طابور طويل أمام شباك التذاكر للحصول على أصل التذكرة التى اشتراها عبر الإنترنت.
فى حين تحارب الشرطة الأفراد الذين يقفون فى محطات المترو والقطار لبيع تذاكر المنافسات فى السوق السوداء بأسعار مضاعفة، خصوصا أن التذكرة مكتوب عليها «ليست للبيع»، ويتم توقيع عقوبات صارمة على أى شخص يتم القبض عليه يبيع تذاكر فى أى مكان، ويتم تقديمه للمحاكمة.