دنيا وكريم.. يا تكون قد الحياة يتعيش وحيد

كتب: محمد أسامة رمضان

دنيا وكريم.. يا تكون قد الحياة يتعيش وحيد

دنيا وكريم.. يا تكون قد الحياة يتعيش وحيد

"سنشد عضدك بأخيك".. آية قرآنية تتجسد فيها حكاية دنيا وكريم، دنيا صابر صاحبة الـ18 عاما التي تبرعت لأخيها كريم صاحب الـ23 عاما المصاب بتليف كامل بالكبد؛ بفص من كبدها بعد عدم تطابق فحوصات والديها مع شقيقها.

وقال صابر فكري والدهما، إن لحظة دخولهما غرفة العمليات كانت أصعب لحظات حياته؛ خصوصا لابنته التي لم تعاني من أي شيء على عكس ابنه.

وأضاف خلال استضافته وابنيه ببرنامج "مصر تستطيع" الذي يقدمه الإعلامي أحمد فايق على شاشة قناة "دي إم سي": "اللي أنا فيه دا نعمة من عند ربنا، وبشكر ربنا إنه عمل معايا كدا".

وقال نجله كريم، إنه لم يكن موافقا على نقل الفص له من أخته خوفا عليها من العملية وأنه لن يستطيع أن يرد لها ما فعلته معه.

وأشارت دنيا إلى أن الفحوصات أجريت لها عندما بلغت 18 عاما وكانت جميعها متطابقة.

وقال الدكتور محمد إسماعيل، الطبيب المعالج، إن معهد الكبد يجري حوالي 20 حالة زراعة كبد كل عام والمتوقع رفعه إلى 40 أو 50 حالة سنويا ونسبة النجاح حوالي 90%.

وأضاف أن أول حالة كانت سنة 1992 بمعهد كبد المنوفية وتوفى بعد سنة ولم يعمل أحد بجراحات الكبد حتى عام 2001 وحاليا تتم بأيادي مصرية كاملة.

وغنت دنيا بآخر الحلقة لأخيها أغنية "النور مكانه في القلوب" للفنان مدحت صالح وأهدتها له.


مواضيع متعلقة