الحلقة (21) من "أخت تريز": أمن الدولة يشن حملة ضد أعضاء جماعة "كامل"
تبدأ أحداث الحلقة بالكشف عن علاقة القناص بضابط أمن الدولة "أحمد سلطان"، حيث يخبره بأنه نفذ مهمته بقتل "رمضان" و"سليمان تكلا". ويختلف أهل القرية فيما بينهم حول مقتل الاثنين، فأهل القرية الأقباط يختلفون حول ما يجب فعله، ويحاول القس تهدئة الفتنة. وفي الوقت نفسه، يحاول "علي أيوب" تعنيف ابنه "كامل" بسبب ما قام به من تحريض أهل القرية المسلمين ضد المسيحيين.
في أثناء جنازة "رمضان" يؤكد والده "توفيق" أنه لن يأخذ العزاء في ابنه إلا بعد قتل 10 أقباط على الأقل مقابل دم ابنه، وفي المقابل، يحرض المحامي "ممدوح فوزي" الأقباط أثناء تشييع جنازة الأقباط القتلى، ويهتفون "يا مبارك يا طيار.. قلب القبطي مولع نار".
ويجتمع "كامل" بأعضاء جماعته، ليبدأ تحريضهم من جديد على التصدي للأقباط، ويتساءل أحد الحاضرين عن إمكانية القبض عليهم، إلا أن "كامل" يحاول تهدئته، مشيرا إلى انه لا يمكن لأمن الدولة اعتقالهم إلا باعتقال الأقباط، وهو ما لا يمكنهم فعله حتى لا يثيرون غضب أقباط المهجر، ويتفقون بعد ذلك على شهادة واحدة أمام التحقيقات.
يجتمع القادة الأمنيون بأسيوط، لمحاولة إيجاد حل للأزمة والقبض على الجناة، ويقدم "أحمد سلطان" ملفات أمن الدولة التي أعدت عن "حربي" و"كامل" و"ممدوح فوزي"، إلا أن المسؤول الأمني أكد على أن تكليفات الوزير تقضي بالقبض على أي متورط في الفتنة، وإنهائها بأي شكل.
ويبدأ أمن الدولة والأمن المركزي حملة ضد أعضاء جماعة "كامل" فيقومون بالقبض عليهم واحدا تلو الآخر.