«فتيات الإسكندرية».. ضحايا «غسيل الدماغ»

كتب: حازم الوكيل ومروة مرسى

«فتيات الإسكندرية».. ضحايا «غسيل الدماغ»

«فتيات الإسكندرية».. ضحايا «غسيل الدماغ»

«تعاطفنا مع الفتيات وليس مع الإخوان».. بهذه الكلمات اختصر طلاب وأساتذة جامعة الإسكندرية موقفهم من قضية «فتيات 7 الصبح»، بعد الحكم على 14 منهن بالسجن 11 عاماً وشهراً واحداً، وإيداع 7 قاصرات دار الأحداث لاتهامهن بإثارة الفوضى والشغب، ليضعوا حداً لمحاولات الجماعة المتاجرة بقضية الفتيات للحصول على مكاسب سياسية من ورائها. وفى حين تصاعدت المطالب الشعبية للرئيس المؤقت عدلى منصور بالتدخل وإصدار قرار بالعفو عن التلميذات والطالبات اللاتى ينتمى أغلبهن لجماعة الإخوان، أكد عدد من أولياء أمورهن رفضهم خروجهن بعفو رئاسى، واعتبر عدد منهم أن الحديث عن العفو الرئاسى ما هو إلا محاولة لتهدئة الغضب الشعبى الذى أثاره خبر حبسهن. وبعيداً عن محاولات الإخوان المتاجرة بقضية الفتيات، واتهام آخرين للجماعة بالمسئولية عما تعرضن له، لتحريضها لهن على التظاهر، يقبع 14 من الفتيات داخل سجن دمنهور، ويحلمن، ومعهن 7 قاصرات بدار رعاية الأحداث، بانتهاء الكابوس والمأزق الذى وضعتهن فيه الجماعة التى تربى أغلبهن فى كنفها وتعرضن لعمليات «غسيل الدماغ»، فى حين لا يزال 4 من قيادات الإخوان الذين حرضوهن على التظاهر ينعمون بالحرية بعد هروبهم من أيدى الشرطة. يجمعهن جميعاً حلم واحد، بالخروج من السجن، واستئناف حياتهن، فى حين أن لدى كل منهن حلماً خاصاً، كانت تسعى لتحقيقه، وتكد فى الدراسة للوصول إليه، «الوطن» رصدت أحلام وأمنيات 21 زهرة وسط كابوس سجن قد يمتد لأكثر من ثلاثة أرباع عمرهن الماضى.