منى ماهر البلتاجى، 18 عاما، هى إحدى الفتيات الأربع عشرة، اللاتى شملهن حكم محكمة جنح الإسكندرية بالحبس، بتهم إثارة الشغب وقطع الطرق والاعتداء على منشآت عامة، لكنها حظيت باهتمام استثنائى من المواقع والصفحات الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان، بسبب علاقة القرابة التى تجمعها بالقيادى الإخوانى المحبوس محمد البلتاجى؛ حيث تبين أنه عمها.
قرابة الطالبة الجامعية المتهمة لمحمد البلتاجى أكسبتها حالة من عدم التعاطف فى الشارع السكندرى، لا سيما أن عمها يراه البعض مسئولا عن أحداث الفوضى، كما لم ينسوا له تصريحه المثير عن الإرهاب فى سيناء وعلاقته الشخصية بعناصره.
«منى»، التى تدرس بالمرحلة الأولى بكلية العلوم، بجامعة الإسكندرية، شاركت بحركة «7 الصبح» الإخوانية مع بقية زميلاتها المتهمات فى القضية، وترى أنها كانت تدافع عمَّا تراه شرعية وعن المعزول محمد مرسى، وإن كان هناك من يرى أن الصغيرة ضحية أفكار عمها وعائلتها الإخوانية، ولا يجب أن تؤخذ بذنب «البلتاجى»، بل يجب اعتبارها ضحية لأفكاره. طبيعة القرابة والصلة الوطيدة، اللتان تجمعان بين «منى» وعمها «البلتاجى»، بددتا الأكاذيب التى ترددت عن عدم وجود علاقة بين الإخوان والفتيات المتهمات.