أفضل 8 أفلام خليجية في "دبي السينمائي"

كتب: محمد عبدالجليل

أفضل 8 أفلام خليجية في "دبي السينمائي"

أفضل 8 أفلام خليجية في "دبي السينمائي"

أعلن "مهرجان دبي السينمائي الدولي" اليوم، قائمة الأفلام التي ستُعرض ضمن برنامج "أصوات خليجية"، الذي سيُلقي الضوء على أفضل أعمال السينما الخليجية التي تم إنتاجها هذا العام، والتي عكست التطور السريع الذي يشهده المجتمع السينمائي في دول الخليج العربي، ما رفع قيمة الأعمال وقدرتها على توصيل رؤى لم تكن مطروقة في السابق حول الحياة والمجتمع الخليجيين. فمن الإمارات تشارك نايلة الخاجة بفيلم "ثلاثة"، الذي يدور حول خالد ذي التسعة أعوام، والذي يعيش في أسرة مستقرة، ويشارك أخته الكبرى ريم ألعابها، وتربطهما علاقة وطيدة وسعيدة، تبدأ علامات الاضطراب النفسي والعنف بالظهور على خالد حتى يصبح تهديدًا حقيقيًا لحياة ريم. ومن الكويت، يشارك المخرج فيصل الدويسان بفيلم "حلم"، الذي يقترب من وسادة عامر لنطلع على المنام الذي يراه كل ليلة؛ إذ تظهر زوجته رنا برفقة رجل آخر لا يعرفه، وفي بحثه عن معاني هذا المنام الغريب يخلص إلى أن زوجته قد تكون على علاقة برجل آخر، ليبدأ بالتساؤل إن كان ما يراه في الحلم يحدث في الواقع. ومن بلاد الرافدين، تأتي المخرجة العراقية فرات الجميل بفيلم "ليل بغداد"، الذي تدور أحداثه في عاصمة الرشيد، حينما يوقف سائق سيارة أجرة شاب سيارته عند الغروب أمام امرأة غامضة، ترتدي ثيابًا تعود إلى بغداد في بدايات القرن الماضي، وتطلب منه نقلها إلى إحدى مقابر بغداد القديمة وانتظارها حتى يعيدها إلى المكان نفسه، وتقدم له أجرةً عبارة عن جرس ذهبي صغير على شكل كرة، بعد ذلك يجد نفسه مدفوعًا على العودة إلى الشارع نفسه في اليوم التالي لنقل المرأة إلى المقبرة من جديد، ويتكرر ذلك يوميًا حتى تقع عيناه على شيء ما يفزعه، فيهرب، لكنه يبقى تحت سيطرتها، مسجونًا في عبودية أبدية. ونستمر مع أجواء الإثارة والتشويق، وفيلم "حورية وعين" للمخرجة السعودية شهد أمين، لنكتشف مع حنان، التي تتجاوز العاشرة من عمرها، سر والدها الذي يخطف الحوريات ويبيع أذيالهن في السوق، حتى تتمكن حنان ذات يوم من تخليص إحدى الحوريات وإعادتها إلى البحر، ومن وقتها لم تعد حنان قادرة على ذرف أية دمعة. ومن الإمارات أيضًا يشارك المخرج أحمد زين بأول فيلم روائي طويل من إخراجه بعنوان "مزرعة يدّو"، الذي تدور أحداثه حول ياسر وأصدقائه الذي يقررون قضاء إجازة نهاية الأسبوع في مزرعة جدته التي تقع في وسط الصحراء، حيث البساتين والأجواء الجميلة، وهي الإجازة التي أرادوا أن تكون ممتعة وسعيدة، ولكن عدد من الأحداث الغامضة جعلها تبدو غريبة ومزعجة. ومن أجواء الإثارة إلى الدراما العائلية مع المخرجة العُمانية مُزنة المسافر وفيلمها "تشولو"، وهذا الصبي الأسمر ذو الـ 11 عامًا، والذي يلتقي أخاه عبدالله صاحب البشرة البيضاء، حين يصل برفقة والدهما، ورغم الاختلاف بين الصبيين، فإنهما يستمتعان بلقائهما للمرة الأولى. ومن خلال فيلم "رحل النهار"، يتطرق المخرج والكاتب العراقي رزكار حسين إلى انعكاسات الأوضاع الراهنة في بعض الدول العربية على المجتمع، حيث تدور أحداث فيلمه حول نسرين التي تعيش قصة حب في زمن الصعاب، قصة مختلفة تتجاوز الحدود، لتكون نسرين هي الأمل الجديد والتغير الجميل. وبقصة حقيقية لواقع مؤلم تأتي الممثلة والمخرجة العراقية آلاء شاكر بفيلمها "هذه ليلتي"، حيث تموت الأحلام في زمن الحروب، وتسلب العقول في زمن اللا معقول، وذلك من خلال "ليلى"، فتاة في عمر الأحلام، لكنها تواجه المجتمع بما يحمله من كراهية وأحقاد، من خلال عصام، هذا الشاب الذي يستغل الفوضى للانتقام لشهوته وتعصّباته الزائفة.