السنيورة يدعو إلى اعتقال مطلقي النار على أقدام العلويين ومفجري المسجدين بشمال لبنان

كتب: أ ش أ

 السنيورة يدعو إلى اعتقال مطلقي النار على أقدام العلويين ومفجري المسجدين بشمال لبنان

السنيورة يدعو إلى اعتقال مطلقي النار على أقدام العلويين ومفجري المسجدين بشمال لبنان

دعا رئيس الوزراء اللبناني الأسبق ورئيس كتلة تيار "المستقبل" البرلمانية النائب فؤاد السنيورة إلى اعتقال الذين أطلقوا النار على أرجل بعض الإبرياء "العلويين" في طرابلس بشمال لبنان، وإلى اعتقال من تسببوا في جريمة تفجير المسجدين في المدينة في شهر أغسطس الماضي، واللذين أوديا بحياة نحو 50 شخصًا. ودعا رئيس كتلة تيار المستقبل، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة صيدا بجنوب لبنان، الدولة اللبنانية إلى سحب السلاح من الجميع في طرابلس، موضحًا أن التراخي الأمني منذ تفجيري المسجدين بطرابلس هو ما دفع بالبعض لمحاولة أخذ زمام الأمر بيده، واستعمال السلاح للقصاص ممن ليسوا هم مسؤولين عن هذا الأمر، وهذا يشكل مظهرًا من مظاهر تردي دور الدولة وحضورها وهيبتها. وحذر السنيورة من أن الوضع في طرابلس لم يعد ممكنًا مداواته بالإجراءات العابرة، وهناك حاجة لاتخاذ قرارات حازمة يتم تنفيذها حتى لو اقتضى الأمر تغيير رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية في المدينة من أجل أن يسود شعور بأن هناك أمرًا جديدًا سيتم تطبيقه. وعن تفجيري السفارة الإيرانية، شدد السنيورة على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لمتابعة التحقيقات لمعرفة واعتقال من دبر هذه العملية وعمل على تسهيلها والجهة التي تقف وراء الانتحاريين، مؤكدًا أن مدينة صيدا بجميع فعالياتها وأبنائها رفضت وترفض هذه الأعمال وتدينها. ولفت إلى أن هناك ممارسات خاطئة أدت بالأمور إلى ما وصلت إليه من تشنج وتوتر، وقد يكون يكون في الأمر تدخلات من "القاعدة"، ولكن هناك أيضًا من أقحم لبنان فيما يجري في سوريا عن طريق التدخل العسكري المباشر وعن طريق شحن السلاح أو إرسال المقاتلين. ودعا السنيورة حزب الله إلى الانسحاب من سوريا لمنع المزيد من التدهور في العلاقات اللبنانية اللبنانية، ولاتقاء الشرور التي يمكن ان تأتي إلى لبنان، مؤكدًا تمسك تيار المستقبل بالشراكة اللبنانية والعمل لخفض مستويات التوتر وضرورة تشكيل حكومة انتقالية والعودة إلى الحوار. وحول الاتفاق النووي الإيراني الغربي رأى الرئيس السنيورة أنه خطوة أولى على طريق طويل، معتبرًا أن على إيران أن تقرر أنها تريد أن تكون جزءًا من المجتمع الدولي، لافتًا إلى أن الاتفاق ورفع العقوبات لا ينحصر فقط في موضوع إلغاء التخصيب للأغراض غير السلمية، بل أيضًا في احترام إيران للشرعية الدولية. ودعا إلى العمل من أجل إعادة بناء الثقة والتعاون بين العرب وبين إيران، شريطة توقف إيران عن إنكار المخاوف لدى الدول العربية نتيجة تدخلها على مدى سنوات طويلة في الشؤون الداخلية للدول العربية ونظرتها في الهيمنة على المنطقة. من ناحية ثانية، أكد عضو كتلة تيار المستقبل النائب عمار حوري، أن كلاً من رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري سيلتقيان في اجتماع يعقد بينهما خلال 24 ساعة، والذي سيكون اللقاء الرابع بينها خلال شهرين. وأوضحت مصادر أن السنيورة وبري سيبحثان وسائل التهدئة السياسية والأمنية من خلال ضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت والعودة إلى الحوار واستئناف عمل مجلس النواب وعدم جواز الاستسلام للفراغ وإنجاز قانون عادل للانتخابات وإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.