وزير إيراني يطالب بتوضيح مصير 10 ناشطين بيئيين معتقلين بتهمة التجسس
وزير إيراني يطالب بتوضيح مصير 10 ناشطين بيئيين معتقلين بتهمة التجسس
- الحياة البرية
- السلطة القضائية
- رئيس الحكومة
- مؤسسة الحياة
- نائب رئيس
- وزير البيئة
- وسائل اعلام
- أعضاء
- إيران
- معتقلين
- الحياة البرية
- السلطة القضائية
- رئيس الحكومة
- مؤسسة الحياة
- نائب رئيس
- وزير البيئة
- وسائل اعلام
- أعضاء
- إيران
- معتقلين
طلب وزير البيئة الإيراني عيسى كلانتري في مقابلة اليوم، توضيح مصير 10 ناشطين بيئيين تم توقيفهم بتهمة التجسس في يناير 2018 ولايزالون ينتظرون محاكمتهم.
وقال الوزير لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا": "نحن لا نطلب الإفراج عنهم أو إعدامهم، نريد ببساطة أن يتم تحديد مصيرهم، هذا حقهم كمواطنين".
وكان تم منذ بداية العام توقيف 12 ناشطا بيئيا اتهمتهم اجهزة المخابرات بالتجسس لصالح اجهزة اجنبية. وبين هؤلاء ثمانية من أعضاء مؤسسة الحياة البرية تم توقيفهم في يناير.
ولم ينشر الا النزر القليل من المعلومات بشأن تقدم التحقيق او التاريخ المحتمل لمحاكمتهم.
واضاف الوزير وهو يشغل ايضا منصب نائب رئيس الحكومة "كان يفترض ان يتم ذلك قبل نهاية الصيف لكن محاكمتهم لم تبدأ حتى الان".
وتوفي احد هؤلاء وهو كيفوس سيد امامي في السجن وهو جامعي ايراني كندي (63 عاما) وذلك في فبراير 2018. وبحسب الرواية الرسمية التي احتجت عليها أسرته، فقد انتحر.
وأعدت السلطة القضائية لوائح الاتهام لخمسة ناشطين معتقلين لكن لم يتم تحديد موعد بدء محاكمتهم حتى الآن، بحسب وسائل إعلام إيرانية عامة.
وكان كلانتري قال في مايو إن لجنة حكومية لم تعثر على اي دليل يجرم الناشطين الموقوفين.
لكن السلطة القضائية التي يهيمن عليها المتشددون، تعتبر انها الوحيدة المخولة تسوية هذا الملف وحذرت باقي اجهزة الجمهورية من التدخل فيه.