فضحني في القرية فانتقمت منه.. اعترافات المتهمة بقتل عشيقها بالبحيرة

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

فضحني في القرية فانتقمت منه.. اعترافات المتهمة بقتل عشيقها بالبحيرة

فضحني في القرية فانتقمت منه.. اعترافات المتهمة بقتل عشيقها بالبحيرة

"فعلا كان فيه علاقة بيني وبين المجني عليه اللي كان خطيبي لمدة 3 سنوات لكننا انفصلنا وتزوجت وأنجبت 4 فتيات، وحاليا حامل في الشهر الثامن من زوجي وعند حدوث الحمل قطعت علاقتي به، لكنه لم يصمت وراح يردد بين أهالي القرية علاقته بي ما دفعني للاشتراك مع زوجي في قتله".. هكذا اعترفت الزوجة المتهمة "سحر. ح"، 31 سنة ربة منزل، وزوجها أمام النيابة بجريمة قتل "العشيق" "علاء. س. ع"، قهوجي في كشك لبيع الشاي ومقيم بمركز دمنهور.

وقالت الزوجة خلال الاعترافات أمام النيابة أنها كانت "ترتبط بعلاقة مع المجني عليه، حيث كانت مخطوبة له قبل زواجها من زوجها الحالي، وأنه كان دائم التردد عليها بمنزل الزوجية في غياب الزوج، وأنها قطعت علاقتها به منذ حملها منذ 8 أشهر، لكنه غضب وأشاع بين أهالي القرية عن علاقتهما"، مضيفة: "أنا أنكرت وجود علاقة بيننا أمام زوجي بعد أن هدد بالتخلص من حياته، ما لم أعترف بصحة الإشاعات التي يطلقها خطيبي السابق، وأقسمت لزوجي بعدم وجود علاقة بيننا وأنه يطاردني في كل مكان، لكن في الواقع علاقتي بالمجني عليه لم تنقطع، حيث كان يزورني في السر ويتردد علي مستغلا غياب زوجي في العمل".

فيما اعترف الزوج المتهم "فتحي. ع"، 34 سنة، فني صيانة ويقيم بمركز دمنهور، أمام النيابة، أن والده أبلغه بوجود علاقة بين المجني عليه وزوجته، وأنه دائم التردد عليها بمنزل الزوجية، وأنه أشاع بين أهالي القرية علاقته بها، مضيفا: "طلبت من زوجتي استدراج المجنى عليه لمنزل الزوجية، وعندما حضر ضربته بعصا على رأسه حتى سقط أرضا وقمنا بتقييده بالحبال حتى لفظ أنفاسه، وقمنا بلفه داخل ملاءة سرير ووضعته داخل جوال، ثم قمت بمساعدة زوجتي بحمله ونقله في سيارة جاري إلى مكان العثور على الجثة، وقمت بسكب جركن بنزين عليها ومخلفات الزراعة من قش وأشعلت فيها النيران حتى يتم إخفاء معالم الجريمة ورجعنا للمنزل، وقمنا بالاتصال بإمام مسجد القرية الذي يعمل به والد المجني عليه مؤذنا وأبلغناه أننا عصابة قمنا بخطف المجني علية وطلبنا فدية 800 ألف جنيه حتى نوهم والد المجني عليه بأنه جرى خطفه".

وتلقى اللواء جمال الرشيدي، مدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز الدلنجات، بعثور الأهالي بقرية محسن التابعة لدائرة المركز، على جثة شاب مجهول الهوية متفحمة بأكملها.

وبالانتقال والفحص، تبين وجود جثة متفحمة لذكر في العقد الثالث من العمر وبجواره جركن فارغ تنبعث منه رائحة بنزين، جرى إخطار النيابة التي انتقلت لمكان الواقعة، وأمرت بانتداب طبيب شرعي وأخذ عينة الحامض النووي لبيان هوية المجني علية والنشر عن الجثة بأوصافها وحصر حالات الغياب.

ووجه اللواء محمد أنور هندي مدير إدارة البحث الجنائي، بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث برئاسة العميد عبد الغفار الديب، رئيس المباحث الجنائية، ضم العقيد إيهاب المسارع رئيس فرع البحث الجنائي، والرائد إسلام قطب رئيس مباحث الدلنجات.

وتوصلت التحريات إلى أن الجثة لشاب يدعى "علاء. س. ع"، يعمل قهوجي في كشك لبيع الشاي، مقيم بمركز دمنهور، كما توصلت التحريات إلى وجود خلافات سابقة بين المجنى عليه وجاره " فتحى. ع. ع"، فلاح.

وكشفت التحريات عن وجود علاقة بين المجني عليه وزوجة جاره، ما دفع الزوج للاتفاق مع زوجته لاستدراج المجنى علية لمكان الواقعة والتخلص منه بقتله، حيث قامت باستدراجه لمكان بعيد وقاما بشراء جركن بنزين من إحدى محطات الوقود بالدلنجات، وعند وصول المجني عليه لمكان الجريمة قام بالانقضاض علية وتقييده وإشعال النيران فيه وهو على قيد الحياة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وتمكن ضباط المباحث من القبض على المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة.

 


مواضيع متعلقة