63 عاماً من صناعة القطارات.. دشنها «ناصر» وأنقذها «طنطاوى» ويطورها «السيسى»
63 عاماً من صناعة القطارات.. دشنها «ناصر» وأنقذها «طنطاوى» ويطورها «السيسى»
- الإنتاج الحربى
- الحديد والصلب
- الدولة المصرية
- الزعيم الراحل جمال عبدالناصر
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- الشرق الأوسط
- «السيسى»
- أعمال
- الإنتاج الحربى
- الحديد والصلب
- الدولة المصرية
- الزعيم الراحل جمال عبدالناصر
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- الشرق الأوسط
- «السيسى»
- أعمال
«سيماف».. كلمة يقرأها المصريون بمختلف فئاتهم الاجتماعية، ووظائفهم، كل يوم، أثناء استقلالهم قطارات مترو الأنفاق بخطوطه الثلاثة، أو قطارات السكة الحديد بخطوطها المتناثرة والممتدة، وإذا كانت تبدو مبهمة للكثيرين، فإنها فى الواقع تلخص قصة كفاح الدولة المصرية على مدار ما يقرب من 63 عاماً، للحفاظ على تلك الصناعة الاستراتيجية الهامة لجموع المصريين، وتطويرها يوماً بعد يوم، بما يتناسب مع إمكانيات البلاد، وظروفها الاقتصادية.
بداية الرحلة المصرية فى صناعة القطارات تنطلق من عام 1955، حين استقرت الإرادة الوطنية للدولة، فى عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وقتها على تأسيس مصنع «مهمات السكك الحديدية»، إلا أن أحد جوانبها الخفية التى لا يدركها الكثيرون، كانت قبل 14 عاماً، حين اتجهت سياسات البلاد للتفريط فى امتلاك الدولة لصناعات استراتيجية هامة، مثل «القطارات»، إلا أن المشير محمد حسين طنطاوى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى الأسبق، وقف وقتها ليتصدى لهذا الاتجاه، الذى كاد يؤدى بالمصنع، التابع لوزارة قطاع الأعمال العام، حينها، إلى «الانهيار»، واستطاع أن ينسق مع قيادة الهيئة العربية للتصنيع لتشترى «الهيئة» المصنع منذ عام 2004، لتحمل مسئولية إدارة تلك الصناعة الاستراتيجية، ومنع خصخصتها.
{long_qoute_1}
وعلى مدار سنوات طوال، عمدت «العربية للتصنيع» على ضخ استثمارات فى المصنع، وتطوير قدراتها حتى تكون قادرة على مواكبة مستجدات العصر، وليكون هذا المصنع هو الوحيد الموجود فى الشرق الأوسط بأكمله، مصرياً خالصاً، لتفتح مصر اتصالات مع عدد من الشركات العالمية، ليتم التعاون معها فى تصنيع وتجميع مكونات تلك القطارات، بداية من شركات الحديد والصلب، وصولاً للفرامل، والتصادمات، والكراسى، والزجاج والمطاط، وخامات أخرى، لتصل قائمة الشركات المتعاونة مع «سيماف» فى خدمة ملايين المصريين بمجال السكك الحديدية لأكثر من 100 شركة ومُصنع محلى. ومع بداية الفترة الرئاسية الأولى للرئيس «السيسى» حرص على تطويرها وإحيائها لتقدم خدمات لمجموع الشعب المصرى «الوطن»، انتقلت إلى المنطقة الصناعية بحلوان، حيث يوجد «سيماف»، وتجولت فى ورشه، والتقت قياداته، لترصد الإمكانيات والقدرات الوطنية بمجال صناعة السكك الحديدية، ومشروعاتها البحثية.