واصلت بورصة مصر، تراجعها لدى إغلاق تعاملات اليوم، متأثرة بالضغوط البيعية من قبل المستثمرين الأفراد المصريين والمؤسسات الأجنبية، قابلها عمليات شراء من الصناديق والمؤسسات المصرية، مع استمرار موجة الحركة العرضية للسوق.
وسجل رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة خسائر محدودة بلغت نحو 790 مليون جنيه ليصل إلى 2 .405 مليار جنيه، بعد تداولات ضعيفة بلغت 307 ملايين جنيه.
وسجل مؤشر السوق الرئيسي "إيجي إكس 30" تراجعًا محدودًا بلغت نسبته 0.07 في المائة إلى 88 .6243 نقطة، وبذات النسبة تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" ليسجل 44 .519 نقطة، في حين زاد مؤشر "إيجي إكس 70" الأوسع نطاقًا بنسبة 21 .0 في المائة مسجلاً 51 .871 نقطة.
وقال وسطاء بالبورصة، إن السوق تنتظر أنباء جديدة لمعاودة الصعود وإنهاء مرحلة الحركة العرضية، مشيرين إلى الترقب لما ستسفر عنه نتائج ملتقى الاستثمار المصري الخليجي غدًا، والذي ستطرح فيه الحكومة نحو 60 مشروعًا على مستثمرين خليجيين.
وقال محمد معاطي، رئيس قسم البحوث بشركة ثمار لتداول الأوراق المالية إن السوق حاول التماسك خلال النصف الأول من جلسة التداول، لكن مع قرب الإغلاق ظهرت عمليات بيع على بعض الأسهم.
وتوقع موجة ارتداد صعودية خلال الجلسات المقبلة بنحو 150-200 نقطة، لكنها قد تكون فرصة للتخارج من السوق وليس لبناء مراكز مالية جديدة.