«التأسيسية»: شباب الثورة يحذرون من وضع خاص للجيش.. ويهددون بالانسحاب

كتب: محمد حمدى ومحمد سليمان

«التأسيسية»: شباب الثورة يحذرون من وضع خاص للجيش.. ويهددون بالانسحاب

«التأسيسية»: شباب الثورة يحذرون من وضع خاص للجيش.. ويهددون بالانسحاب

حذر شباب الثورة الممثلين فى الجمعية التأسيسية للدستور، من الاستجابة للضغوط التى يمارسها اللواء ممدوح شاهين، ممثل القوات المسلحة، للحصول على وضع مميز للجيش، وقالوا إن الانسحاب من الجمعية سيكون أكرم لهم، وقال أحمد ماهر، عضو الجمعية والمنسق العام لـ«6 أبريل»، إن من أسباب قبوله عضوية الجمعية، كان منع العسكر من الحصول على أى أوضاع خاصة، ولن يسمح شباب الجمعية إلا بأن يكون للقوات المسلحة وضعها كمثيلاتها فى الدول الديمقراطية وتخضع للرقابة فى ميزانياتها من لجنة الدفاع فى مجلس الشعب، ووجود مجلس دفاع وطنى بأغلبية مدنية. وأضاف عمرو عبدالهادى، عضو لجنة الاقتراحات فى الجمعية، أن القوات المسلحة مؤسسة من مؤسسات الدولة يجب أن يناقش ميزانية التسليح الخاصة بها مجلس دفاع وطنى بأغلبية مدنية، أما الميزانية الأخرى للقوات المسلحة فيجب مناقشتها على الملأ فى مجلس الشعب، فيما قال المستشار ماجد شبيطة، أحد ممثلى الشباب فى الجمعية التأسيسية، إن القوات المسلحة لا بد أن يكون لها وضع مميز فى الجمعية التأسيسية، ولكن يجب ألا تكون دولة داخل الدولة، وأن تخضع فى النهاية للقانون. فى سياق متصل، أبدت جمعية «المضارون من قانون الإيجار القديم»، استياءها من مادة «الحق فى السكن»، التى وضعتها لجنة الحريات فى الجمعية التأسيسية، وطالبت بحذف وتعديل الفقرة التى تنص على: «لا يجوز طرد أى شخص من مسكنه أو هدمه إداريا دون حكم قضائى إلا فى حالات الضرورة»، وقال أشرف السكرى، رئيس الجمعية، إن النص مطاط ويحتمل التأويل. وطالب المهندس عمر عبدالله، عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين، الدولة بإصدار تشريع لإعادة استخدام الشقق المملوكة لبعض المواطنين المالكين لوحدات سكنية أخرى كما فعلت دول أخرى، فيما كشف المهندس ماجد خلوصى، عضو التأسيسية، عن تضامنه مع مطالبهم بإعادة صياغة المادة، وأشار إلى أن قانون الإيجار القديم هو المتسبب فى حالة «اللبس الموجودة الآن».